وذكر المرصد في بيان :" ان بغداد وواسط وميسان والبصرة ، تعتمد على نهر دجلة الذي يحتوي ملوثات عضوية خطرة جدا كالصناعية والزراعية ، ابرزها ثنائي الفينيل متعدد الكلوروالفثالات (DEHP)والمركبات العضوية المتطايرة (VOCs)، وهذه المواد تسبب أضراراً صحية جسيمة تشمل السرطان واضطرابات الغدد الصماء وتلف الكبد والكلى وتلوث النظام البيئي ، ويصعب تصفيتها او التخلص منها من قبل المحطات الخاصة بذلك".
وبين:" ان مياه هذا النهر باتت ملوثة جدا ، اذ يبداً التلوث من العاصمة ويصل الى المحافظات الاخرى التي تسهم برفع التلوث فيه ، لكن بنسب اقل،وهذا التلوث يؤثر بشكل كبير على صحة الانسان و الاحياء الاخرى".
واشار الى :" ان احدى الوزارات اصدرت مؤخراً تقريراً عن تقييم مستوى جودة المياه في العاصمة بغداد بتوجيه من الجهات العليا ، وبعد الانتهاء منه وتقديمه اليها جرى التحفظ عليه من قبلهم بعد ان اظهرت النتائج وجود كوارث لايمكن الافصاح عنها في مياه نهر دجلة والذي يستخدم كمصدر رئيس في الاستهلاك البشري اليومي".
واكد المرصد ، ضرورة حل هذا الموضوع بأسرع وقت ممكن بعد تحول مياه دجلة الى "مكب للنفايات" وامكانية الحفاظ على ماتبقى من مياه فيه لتكون مصدراً رئيسياً صالحاً للاستهلاك اليومي من قبل مواطني العاصمة والمحافظات الاخرى./انتهى8
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام