وتحتفي أبوظبي بثلاثة أيام من الإبداع والإلهام الشعري الذي يجسده مهرجان أبوظبي للشعر في دورته الثانية، عبر منصات متنوعة وأجنحة وأركان متعددة ومشاركات من مختلف الدول.
ويضم المهرجان ثمانية اجنحة متميزة، منها: جسر الشعر، حيث يقدم للزوار تجربة ثقافية متكاملة، تبدأ بالتعريف بالشعر النبطي والفصيح، وإبراز اهميتهما في إثراء المشهد الأدبي، ثم تنتقل الى تسليط الضوء على سيرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وعلاقته العميقة بالشعر، من خلال مختارات من قصائده تُقدم بأساليب سمعية وبصرية.
وقال مدير المهرجان عبيد بن قذلان المزروعي، ان المهرجان يجسد رؤية أبو ظبي، بصفتها حاضنة للشعر العربي ووجهة الشعراء، ويعزز دور الإمارة في صون التراث، وتعزيز مكانة الشعر العربي (النبطي والفصيح)، ودعم المبدعين والمواهب الشابة، وتشجيع المحتوى الثقافي والإبداعي الهادف، لافتاً إلى أن النسخة الثانية من المهرجان تؤكد الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة للموروث الشعري، وحرصها على استدامته، ونقله من جيل إلى جيل، إلى جانب إلقاء الضوء على المواهب العربية، وما تقدمه من محتوى إبداعي، ودعم البحوث والدراسات الشعرية والفنون المرتبطة بالشعر.
وتابع المزروعي: «إن رؤية المهرجان تقوم على جمع النخبة الشعرية والبحثية والإعلامية في مساحة واحدة تدعم صناعة المحتوى الثقافي الهادف، بالإضافة إلى دعمه للفكر والثقافة، وتعزيز أهمية الشعر العربي والوعي بالموروث الأدبي الشعبي، وترسيخ مكانة الشعر، كما أن المهرجان يسلط الضوء على أبرز الشعراء ومنجزاتهم والبيئة الإماراتية في الشعر، بما يسهم في تبادل الخبرات والمعارف بين الخبراء والمختصين في مجال الشعر بشقيه الفصيح والنبطي، معرفاً بدور العاصمة أبوظبي في رفد مسيرة الشعر العربي والكشف عن جماليات الشعر التي تعد إضافة للفكر الإبداعي، والحياة.
ويعرض جناح هيئة أبوظبي للتراث، أبرز مبادرات ومشاريع وبرامج وإنجازات الهيئة في صون التراث بوجه عام، والشعر بوجه خاص، في إمارة أبو ظبي، كما يضم الجناح مجموعة من إصدارات الهيئة الأدبية والشعرية، مثل: (مجلة شواطئ، كتاب زايد).
ويأتي المجلس الشعري، لإحياء وإبراز أهمية المجالس الشعرية في المجتمع الإماراتي، حيث تقام الحوارات والندوات متنوعة التي تعكس ثراء المشهد الشعري، وتنوع تجاربه. وتصوير حلقات البودكاست، تتناول محاور مرتبطة بالشعر والأدب، بما يسهم في إثراء المحتوى الثقافي، وتوثيق التجربة الشعرية بأسلوب معاصر.
فيما يشكل المقهى الشعري، ملتقى أدبياً وشعرياً يجمع الشعراء والجمهور في أجواء ثقافية مفتوحة. وأخيراً أجنحة الجهات المشاركة في المهرجان، حيث تم تخصيص منصات خاصة للجهات الحكومية، لاستعراض مبادراتها وأعمالها./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام