وقال المتحدث الرسمي بأسم وزارة الدفاع التركية / زكي أق تورك / في احاطة اعلامية قدمها اليوم الخميس : أن اتفاقيتي 10 آذار و18 كانون الثاني، بين الحكومة السورية وتنظيم "قسد" (واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي)، لهما أهمية بالغة في تحقيق الاستقرار الدائم في سوريا.
وأكد أن أنقرة تتابع عن كثب التطورات الميدانية الحاصلة في سوريا، وتتخذ جميع التدابير اللازمة لضمان أمن وحداتها وقواتها الموجودة في الداخل السوري.
وشدد أق تورك على تركيا ستواصل دعم سوريا في مكافحة التنظيمات الإرهابية وستساهم في تعزيز قدراتها الدفاعية، بغية الحفاظ على وحدتها وسلامة أراضيها.
وكانت الحكومة السورية قد وقعت في 18 من الشهر الجاري وتنظيم"قسد" اتفاقا يقضي بوقف إطلاق النار، ودمج عناصر ومؤسسات التنظيم ضمن الدولة السورية، إلا أن التنظيم واصل ارتكاب استفزازات وخروقات وصفتها الحكومة السورية بأنها "تصعيد خطير ".
وفي 20 من الشهر الجاري أعلنت وزارة الدفاع السورية وقف إطلاق النار في جميع قطاعات عمليات الجيش، مشيرة إلى أن القرار يستمر 4 أيام من تاريخه، التزاما بتفاهمات الدولة مع "قسد"، وذلك قبل أن يتم تمديد وقف إطلاق النار 15 يوما.
وفيما يتعلق بالتطورات الجارية في إيران، أكدت الدفاع التركية أن أنقرة لا ترغب في نشوب توترات أو صراعات جديدة في المنطقة.
وأوضحت أن الجهود متواصلة من أجل إنهاء جميع الصراعات وترسيخ السلام والاستقرار في المنطقة.
وشددت على أنه يتم اتخاذ جميع التدابير اللازمة بالتنسيق مع المؤسسات المعنية في الدولة تحسباً لأية تطورات سلبية محتملة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد جدد امس الاربعاء تهديداته لإيران، وقال إن "أسطولا ضخما" يتقدم نحوها، وحذرها من أنه يجب عليها التعاون في المفاوضات بملفها النووي، وإلا ستواجه "هجوما أسوأ بكثير" من الذي شن ضدها العام الماضي.
لكن إيران تعتبر أن الولايات المتحدة تسعى عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات، إلى توفير ذريعة للتدخل الخارجي وصولا لتغيير النظام فيها، وتتوعد بردّ "شامل وغير مسبوق" على أي هجوم يستهدفها، حتى لو كان "محدودا" وفق بعض التصريحات والتسريبات الأمريكية ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام