و لليوم الثاني على التوالي، يخوض مرشحا الحزبين الكرديين للمنصب الرئاسي " فؤاد حسين عن الحزب الديمقراطي ونزار آميدي عن الاتحاد الوطني " ، سلسلة حوارات ميدانية مباشرة مع الكتل السياسية داخل مبنى مجلس النواب، كل على حدة ، في اطار التحشيد لجلسة انتخاب رئيس الجمهورية ، الامر الذي عده نواب وممثلي الكتل تأكيدا حقيقيا لعدم اتفاق الحزبين الكرديين على المضي بمرشح واحد في جلسة يوم غد الثلاثاء .
ورجح نواب ، تفوق مرشح الحزب الديمقراطي فؤاد حسين باغلبية واضحة ، حيث يحظى بدعم كبير من كتل ، ائتلافي دولة القانون والاعمار والتنمية ، وبدر وعزم والاساس والمجلس الاعلى ، وممثلي المكون المسيحي والجماعة الاسلامية "، فيما يعول حزب الاتحاد الوطني على دعم كتل " تقدم والسيادة والحكمة والصادقون وخدمات ، لتمرير مرشحه نزار آميدي .
لكن اوساطا نيابية اخرى ، تحدثت لمراسل الوكالة الوطنية العراقية للانباء / نينا / ، اليوم الاثنين، عن توجهات سياسية لاعادة تكرار سيناريو ، ماعرف سابقا بالثلث المعطل ، في جلسة انتخاب رئيس الجمهورية وصولا الى تعطيل تكليف مرشح الكتلة النيابية الاكبر عددا " نوري المالكي عن الاطار التنسيقي ".
وتربط تلك الاوساط ، عودة هذا السيناريو ، بموقف حزب تقدم من ترشيح المالكي لمنصب رئيس مجلس الوزراء، وبيان الاجتماع الاخير للاطار التنسيقي الذي قدم المالكي مرشحاً رسميا بالاغلبية .
وبحسب تلك الاوساط ، فان كتلة حزب تقدم تتبنى هذا السيناريو ، حيث تعول على دعم نواب كتل " الحكمة والصادقون وخدمات " لتعطيل جلسة انتخاب الرئيس وتكليف مرشح الاطار التنسيقي لرئاسة الوزراء وتشكيل الحكومة الجديدة./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام