واوضح الصيهود في بيان صحفي اليوم ان : الاطار التنسيقي يتعاطى مع مجمل التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية بمستوى عالٍ من المسؤولية الوطنية، آخذًا بنظر الاعتبار حجم التحديات الكبيرة التي تواجه العراق والمنطقة في هذه المرحلة الحساسة.
واضاف إن : الإطار يدرك دقة الظرف الحالي وما يحيط بالبلاد من متغيرات إقليمية ودولية، الأمر الذي يتطلب قرارات مدروسة وخيارات منسجمة مع مصلحة الدولة واستقرار مؤسساتها، بعيدًا عن أي حسابات ضيقة.
وتابع الصيهود أن : الإطار التنسيقي، وانطلاقًا من التزامه بالمسار الدستوري، سيكلف شخص رئيس مجلس الوزراء بما يتناسب مع متطلبات المرحلة وتحدياتها، ووفق التوقيتات الدستورية المحددة، بما يضمن استمرار العمل الحكومي وتحقيق الاستقرار السياسي والخدمي.
وشدد على أن : المرحلة المقبلة تتطلب توحيد الجهود ودعم أي خطوة تسهم في تعزيز سيادة الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار، بما يلبي تطلعات الشعب العراقي ويحفظ مصالحه العليا./انتهى ق
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام