جاء ذلك في اتصال هاتفي حسب ما أفادت به مصادر في وزارة الخارجية التركية فيما لم تُدْلِ المصادر بمعلومات إضافية عن مضمون الاتصال.
وكان التجار في السوق الكبيرة بالعاصمة الإيرانية طهران قد نظموا في الثامن والعشرين من الشهر الماضي احتجاجات على التراجع الحاد في قيمة الريال الإيراني أمام العملات الأجنبية وتفاقم المشكلات الاقتصادية، وتمددت الاحتجاجات لاحقاً إلى عديد من المدن.
وأقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بحالة الاستياء الشعبي، مؤكداً أن الحكومة مسؤولة عن المشكلات الاقتصادية الراهنة، وحث المسؤولين على عدم إلقاء اللوم على جهات خارجية مثل الولايات المتحدة.
ولم تُصدر السلطات الإيرانية بيانات رسمية بشأن أعداد القتلى أو الجرحى، غير أن وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان في إيران (هرانا) أفادت في تقرير نشرته امس الثلاثاء، في اليوم السادس عشر من الاحتجاجات، بمقتل 664 شخصاً، بينهم 133 من عناصر الأمن ومدعٍ عام، إضافةً إلى 9 أشخاص دون سن 18 عاماً، كما أشارت إلى اعتقال 10 آلاف و721 شخصاً.
ومع تصاعد أعمال العنف وازدياد تدخل الشرطة خلال الاحتجاجات، قُطعت خدمة الإنترنت على مستوى البلاد في التاسع من الشهر الجاري ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام