وسلّطت الدكتورة حنان ترجمان الضوء على الرمزية التاريخية لهذا اليوم، المرتبطة بإعلان عالم اللغات الدنماركي فيلهلم تومسن عام 1893 فك رموز نقوش أورخون، أقدم الشواهد المكتوبة للغات التركية، وهو حدث شكّل محطة مفصلية في دراسة التراث اللغوي لتلك الشعوب.
كما تناولت المحاضرة البعد الثقافي المشترك لأسرة اللغات التركية، التي تضم لغات متعددة مثل التركية والتركمانية والأذرية والكازاخية والأوزبكیة، ويتحدث بها أكثر من مئتي مليون شخص، مؤكدة أن هذا التنوع يعكس عمقًا حضاريًا يمتد عبر مناطق واسعة من أوراسيا.
وبيّن التقرير أن اعتماد هذا اليوم من قبل اليونسكو ينسجم مع الجهود الدولية الداعمة للتعددية اللغوية، ويهدف إلى تشجيع الحفاظ على اللغات ونقلها إلى الأجيال القادمة من خلال الفعاليات الثقافية والمعارض والمحاضرات والأنشطة الفنية.
واختُتمت الفعالية بالإشارة إلى أن إقرار اليوم العالمي لأسرة اللغات التركية جاء خلال الدورة الثالثة والأربعين للمؤتمر العام لليونسكو، بناءً على مقترح تقدّمت به تركيا وعدد من دول العالم التركي، وتم الإعلان عنه رسميًا في مدينة سمرقند بأوزبكستان، ليكون مناسبة ثقافية تعكس أهمية هذا الإرث اللغوي المشترك/انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام