وتعد القمة منصة عالمية رئيسية لمناقشة التحول في قطاع الطاقة، وعقد الشراكات، واستعراض أحدث الابتكارات والحلول المستدامة.والتي تستمر حتى 15 كانون الثاني / يناير، لتسليط الضوء على الحلول القابلة للتطبيق وتعزيز الشراكات، ودفع مسار التحول العالمي نحو الطاقة النظيفة بشكل أسرع.
وتشمل فعاليات القمة سبعة مسارات رئيسية، إضافة إلى منصات مبتكرة مثل «فيوز إيه آي» لعرض دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز كفاءة أنظمة الطاقة، وتستعرض هيئة كهرباء ومياه دبي جهودها في تقنيات تخزين الطاقة، بما في ذلك مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، ومحطة حتا الكهرومائية بالضخ، ومبادرات إنتاج وتخزين الهيدروجين الأخضر، لدعم التحول الموثوق نحو الطاقة النظيفة على مدار الساعة.
وقال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: «نعمل على تطوير تقنيات تخزين الطاقة باعتبارها أولوية استراتيجية لدعم جهود التحول نحو الطاقة النظيفة، إذ يسهم التوجه المتنامي نحو دمج مصادر الطاقة المتجددة، ولا سيما ألواح الطاقة الكهروضوئية التي توفر إمدادات متقطعة للطاقة، في زيادة الطلب على حلول التخزين عالية الكفاءة.
ويشكل التطور الحاصل في تكنولوجيا البطاريات، والتخزين الكهرومائي بالضخ، وغيرها من أنظمة التخزين على مستوى الشبكات، عنصراً أساسياً لدعم هذا التحول».
كما ستسلط الضوء على المرحلة السابعة من المجمع، التي دخلت مرحلة طرح المناقصات، والتي ستجمع بين قدرة إنتاجية تبلغ 2,000 ميغاواط من أنظمة طاقة شمسية كهروضوئية وأنظمة تخزين طاقة بالبطاريات بقدرة 1,400 ميجاواط لمدة ست ساعات، إلى جانب مشروع محطة حتا للطاقة الكهرومائية بالضخ بقدرة 250 ميغاواط وسعة تخزين 1,500 ميغاواط ساعي، إضافة إلى مبادرتنا الرامية لإنتاج وتخزين الهيدروجين الأخضر باستخدام الطاقة الشمسية»./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام