ينقسم المعرض إلى ستة أقسام تعكس ستة وجوه تبرز «الابن»، الذي اقتُلع من قرية البِرْوَة وحملها في أشعاره، و«الشاعر» الذي جعل من اللغة وطناً، و«المنفيّ» الذي حول الغياب إلى وطنٍ يسكن القلب، والعاشقُ الذي مر به الحب عابراً ولم يمهله ليستقر، و«المقاوم» الذي نسج من القصيدةِ موقفاً، ومن الكلمة سبيلاً للمقاومة، و«الغائب الحاضر» الذي ظل صوته أكثر حضوراً بعد الرحيل.
وتشارك المصممة العالمية الإماراتية منى السعودي بمجموعة من القطع البصرية التي قدمتها تكريماً لدرويش، واستلهمتها من نصوصه وحساسيته الإنسانية، وهي من مقتنيات المتحف الفلسطيني، ومن أبرزها قصيدة «الأرض» (1979)، و«نشيد إلى الأخضر» (1977)، وقصيدة «الرمل» (1979)، و«تلك صورتها وهذا انتحار العاشق» (1980).
وضمن قسم «العاشق السيئ الحظ» من المعرض، تقف سلسلة من الأعمال الفنية بعنوان: «تحية إلى محمود درويش» للنحاتة والشاعرة البصرية منى السعودي إلى جوار شاشاتٍ توثيقية تعرض مقاطع من الفيلم الوثائقي «محمود درويش، والأرض كأنها لغة» للمخرجة سيمون بيتون، وفيه تتحدث الكاتبة والمترجمة المصرية حياة الهيني عن علاقتها بالشاعر الراحل، حيث جمعهما زواج قصير لم يدم سوى أشهر، وانتهى بطلاق وديّ وصفه درويش بأنه «انفصال بسلام».
يضم المعرض كذلك عملين للفنان التشكيلي والنحات الفلسطيني سليمان منصور من مقتنيات مؤسسة بارجيل للفنون، احدهما لوحة بعنوان «جَمَل المحامل» في قسم «المقاوم»، تصور شيخاً فلسطينياً يحمل القدس على ظهره ويسير بها حافي القدمين، كرمز لثقل التاريخ، والصبر على المنفى./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام