جاء منح الجائزة لشرقي، تقديراً لإسهاماته البارزة في فهم تفاعلات الضوء مع المادة، والمساهمة في تطوير تقنيات وتطبيقات مكّنت العلماء من دراسة الحركة فائقة السرعة داخل الجزيئات والمواد على مستوى الذرات بدقة غير مسبوقة.
وكرّس شرقي مسيرته العلمية لاستكشاف التحركات والأبعاد الجزيئية التي تتكشف في فترات زمنية دقيقة للغاية، ما فتح مجالات تجريبية جديدة في علم الكيمياء وكشف ظواهر علمية لم يكن بالإمكان رصدها في السابق باستخدام الأساليب التقليدية.
وساهم شرقي في تطوير تقنيات الأشعة السينية فائقة السرعة، التي أسهمت في حدوث تقدم كبير في فهم التفاعلات بين الضوء والمادة، وفتحت آفاقاً واسعة للبحث العلمي في الكيمياء والفيزياء وعلوم المواد والطاقة المتجددة، كما أسهم في ابتكار أدوات بحثية حديثة مثل تقنيات الأشعة فوق البنفسجية ثنائية الأبعاد وثنائية الانكسار الدائري فائق السرعة، ما عزز قدرة الباحثين على دراسة الأنظمة الحيوية المعقدة والمواد الصلبة المتقدمة.
ومن أبرز الأدوات التي ابتكرها شرقي، مطياف الأشعة السينية فائقة السرعة، الذي مكّنه من التقاط الإشارات والإحداثيات آنيًا بدقة عالية جداً تقاس بالفيمتو ثانية، وأتاح الوصول إلى مناطق طيفية غير مستكشفة حتى الآن، وهو مثالي لدراسة أكاسيد المعادن الانتقالية ذات فجوات النطاق العريض./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام