ويهدف مجال «التصوير الصحفي» إلى توضيح أبعاد هذه الوظيفة كأداة توثيق عبر تقسيمه إلى محورين فرعيين، هما «قضايا اجتماعية» و«نزاعات وأزمات إنسانية» بما يقدّم سرداً بصرياً منظماً يشرح ما وراء الصورة والأسباب والنتائج والكلفة الإنسانية التي قد لا تظهر في العناوين.
ويضم جزء القضايا الاجتماعية مصورين عملوا على مشاريع امتدت لسنوات ركّزت على الإنسان داخل سياقه اليومي من بينهم ريكاردو لوبيز المصور الوثائقي المقيم في لشبونة الذي انتقل من التغطية الإخبارية إلى التحقيقات البصرية طويلة الأمد متتبعاً أثر التحولات الاقتصادية والبيئية على المجتمعات.
وتشارك إيلفي نجيوكيتكيين عبر مشروعها «جيل مانديلا للأمل» حياة شباب يواجهون واقعاً اقتصادياً غير متكافئ، أما كارول ألين-ستوري فتقدّم أعمالاً توثق حياة المجتمعات المتضررة من النزاعات والأمراض.
وفي ملف الهجرة يقدّم أوليفييه جوبار تجربة مختلفة، إذ يرافق المهاجرين في رحلاتهم الخطرة محولاً الهجرة من إحصاءات إلى قصص شخصية، بينما يعمل بول لوكين على البعد النفسي للتجربة الإنسانية عبر الأبيض والأسود، وتستكمل سميتا شارما هذا المسار من خلال تحقيقات بصرية حول الاتجار بالبشر والعنف جمعتها في كتاب «نحن نبكي في صمت». وحول «النزاعات والأزمات الإنسانية» يعرض «إكسبوجر» أعمال مصورين عملوا في ظروف استثنائية من بينهم مايكل كريستوفر براون وسلوان جورج المصور العراقي-الأمريكي الحائز على جائزة بوليتزر بأعمال توثق أزمات معاصرة. ويعزّز «إكسبوجر 2026» دعمه للتصوير الصحفي عبر جائزة المصور الصحفي المستقل «IFPA»./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام