وستشهد جلسة «أجراس المدن: اللغات الثقافية للأمكنة الحوارية»، التي تقام 25 يناير، يجتمع كل من أحمد المرسي وأحمد السّح وضي رحمي ومنير الحايك للحديث عن العلاقة الخفية بين الإنسان والمكان، وكيف أن لكل مدينة لغتها الخاصة تصنع في الأدب والشعر والفن.
وتستعيد جلسة «عشرون عاماً من جائزة الشيخ زايد للكتاب» ، أبرز المحطات التي صنعت تاريخ جائزة الشيخ زايد للكتاب، من تكريم أعلام الفكر والأدب إلى دعم الترجمة وأدب الطفل، وتناقش أثرها في المشهد الثقافي العربي والعالمي.
ويشارك في الحوار نخبة من الأسماء التي أسهمت في صياغة هذا الإرث: الدكتور علي بن تميم، الأمين العام للجائزة ورئيس مركز أبوظبي للغة العربية؛ والكاتبة الإماراتية حصة المهيري؛ وهدى بركات، الروائية اللبنانية الحائزة على الجائزة .
وتجمع جلسة «وصايا الشعر: في الحب وما بعده» ضي رحمي وعلوش السويط في احتفاء بالكلمة التي ترافق الإنسان حين يتعب العالم من حوله. وفي جلسة «عظمة على عظمة يا ست» ، يسافر الجمهور في رحلة إلى الماضي، إذ تحتفي الجلسة بالإرث الخالد لكوكب الشرق، أم كلثوم، السيدة التي غنّت للحب والحنين.
وتأخذ جلسة «عبق الصحراء: رحلة في عوالم العطور» حاضريها في رحلة زمنية لاستكشاف العطور التقليدية الإماراتية من منظور ثقافي وتاريخي عبر إرث الأجداد، امتداداً بأثره نحو المستقبل وذلك بالاعتماد على دراسة توثيقية بعنوان «العطور التقليدية الإماراتية: الأنواع.. الصناعة والاستعمال» للكاتبة حمدة الزرعوني، التي تسلط الضوء على الهوية الإماراتية ومكانة العطور اجتماعياً واقتصادياً عبر الزمن.
وتحتفي جلسة «ليالٍ عربية: شعر وقانون» بتعدد الأصوات وتنوع التجارب، حيث يجتمع الشعراء: حسن النجار، حنين عمر، علوش السويط، علي المازمي، ومريم الزرعوني، ليقدموا قصائدهم في حوار حيّ مع آلة القانون. /انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام