ويناقش الملتقى خلال يومين الاجراءات والترتيبات الجارية لعقد مؤتمر دعم المؤسسات والمشروعات الصغيرة والمتوسطة كقاطرة للتنمية الاقتصادية الشاملة في المنطقة العربية.
كما يناقش على مدى يومين وضع خطة عمل تحدد من خلالها مهام الاتحادات العربية النوعية وعلى ضوئها يتم تقييم مشاركتها في الملتقى مستقبلاً واسهاماتها في إطار العمل العربي المشترك، اضافة الى عرض لبعض التجارب والنماذج والمشاريع الناجحة للاتحادات العربية النوعية في دورته القادمة.
وقال الوزير المفوض بجامعة الدول العربية محمد خير عبدالقادر خلال الافتتاح :" ان انعقاد الملتقى يأتي في سياق الاوضاع المستحدثة التي يشهدها العالم العربي حاليا والتي ارست واقعاً جديداً، بظل تحديات كبيرة فرضت على جميع مؤسسات العمل العربي المشترك التفاعل معها، وتحديث اهدافها وتطلعاتها وتفعيل برامجها بما يتيح التعامل الايجابي معها ".
وأشار الى :" ان حوارات الملتقى ستدور حول دور الاتحادات العربية النوعية المتخصصة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 في المنطقة العربية باعتبار هذه الأهداف تقتضي العمل بروح الشراكة التي تجمع الحكومات والمنظمات والاتحادات ومؤسسات المجتمع المدني ، ومن الضرورة إشراك الاتحادات العربية في متابعة تنفيذ اهداف التنمية المستدامة 2030 في المنطقة العربية وجعلها جزءا اساسيا في برامجها وانشطتها"./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام