وقال شيويان، خلال حديثه مع مجموعة من ممثلي وسائل الإعلام ، عن طبيعة العلاقات الصينية العربية والدولية، إن اللقاء الأخير بين الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس الأمريكي دونالد ترامب تناول مختلف الملفات والقضايا المشتركة ، مبيناً :" ان العلاقات الاقتصادية والتجارية بين بكين وواشنطن تمثل جزءاً مهماً من العلاقة بين البلدين، لكن الجانب الصيني يرى ان التعاون المشترك ،وليس التنافس او الازمات التجارية ، هو الحل الامثل لمعالجة التحديات الدولية".
وشدد شيويان ، على :" ان الصين تسعى الى تصدير معايير التعاون والتنمية والسلام الى العالم"، مؤكداً :" ان الصين والولايات المتحدة مطالبتان بتحمل مسؤولياتهما المشتركة للاسهام في استقرار العالم وتعزيز التنمية الدولية" .
واضاف :" ان الصين تحيي هذا العام الذكرى السنوية الخامسة للاعتراف بمبادرة التنمية العالمية"، مشيراً الى :" ان الخطة الخمسية الصينية الخامسة عشرة تركز على دعم التنمية الاقتصادية وتعزيز مشاريع البنى التحتية وتطوير قطاعات الصحة والتعليم والابتكار، لاسيما في الصناعات الدوائية والتكنولوجيا".
واوضح:" ان الصين دخلت مرحلة تنفيذ الخطة الخمسية الـخامسة عشرة ، التي ترسم خارطة جديدة للتنمية والتسويق والتعاون الدولي"، مؤكداً اهمية توثيق علاقات الصداقة بين الصين والعراق في مختلف المجالات .
ولفت الى :" ان اكثر من 50 جامعة صينية تدرّس اللغة العربية، في اطار اهتمام الصين بتعزيز التواصل الحضاري والثقافي مع الدول العربية"، لافتاً الى :" ان العراق يحظى باحترام كبير لدى الشعب الصيني لما يمتلكه البلدان من حضارة عريقة وتاريخ انساني ممتد".
واكد شيو يان ، استعداد جمعية الصداقة الصينية العراقية لتعزيز ودعم جسور التواصل والتبادل مع العراق، موضحاً ان الجمعية تعمل منذ تأسيسها على ترسيخ مبادئ " الصداقة والتعاون والسلام والتنمية ".
وبيّن :" ان الدبلوماسية الشعبية تمثل مكملاً اساسياً للدبلوماسية الرسمية، وان الحكومة الصينية تولي اهتماماً بالغاً بهذا المسار"، لافتاً الى :" ان الرئيس الصيني شي جين بينغ دعا، خلال احتفالية الذكرى السبعين لتأسيس الجمعية، الى زيادة دعم جسور التعاون والتواصل الانساني والشبابي مع مختلف دول العالم".
واضاف :" ان الجمعية تبذل جهوداً لتنفيذ التفاهمات التي يتوصل اليها قادة الدول، وان جمعية الصداقة العراقية – الصينية تعد شريكاً مهماً وفاعلاً، وهناك تعاونات متعددة الاطراف على المستويين العربي والدولي".
وتابع :" ان الجمعية نظمت خمس دورات من مؤتمر الصداقة الصينية العربية، اضافة الى ثلاث دورات من منتدى المدن الصينية العربية للحكومات المحلية والمحافظات، فضلاً عن تنظيم خمس دورات لمنتدى السفراء الشباب الصيني العربي في الصين وعدد من الدول العربية ، بهدف تعزيز التواصل والتعارف بين الشباب".
واشار الى :" ان الجمعية استضافت اكثر من 40 دورة وبرنامجاً للتبادل الثقافي والانساني، كما اوفدت خلال العام الماضي وفداً شبابياً عراقياً ضم مشاركين في مجالات متعددة"./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام