وذكرت الوزارة في بيان اليوم :" ان وزير التجارة محمد هاشم العاني وجه بزيادة عمليات تجهيز المفردات الغذائية صمن نظام البطاقة التموينية تشمل زيادة الكميات المجهزة للسكر وزيت الطعام لشهرين عن العام الماضي ، لتصبح ثماني دفعات بدلا من ست، كذلك تجهيز مادة الطحين لتصبح عشر وجبات بدلا من ثمان "، مبينة :" ان هذا يحصل لاول منذ عام 2014 ، فضلا عن توزيع مادة الطحين الى جميع العوائل المشمولة بنظام الرعاية الاجتماعية على امتداد العام وبشكل منتظم".
واشارت الى اعتماد المنتج الوطني في تعاقداتها للمفردات الغذائية للعام الحالي وتقليص الاستيرادات من المناشئ الاجنبية اعتمادا على المتوفر في المنتج الوطني.
واضافت :" ان لجنة التعاقدات المركزية اعتمدت المناشئ الوطنية في عمليات الشراء، خاصة السكر وزيت الطعام ، فضلا عن اعتماد الحنطة المحلية بشكل كامل ، بعد النجاح الذي حققه الموسم التسويقي بتوفير اكثر من اربعة ملايين ونصف المليون طن ، الامر الذي يعد تطورا لافتا لم يتحقق خلال العقود السابقة".
واوضحت التجارة :" ان حديث البعض عن عقود خارجية تبرمها لجنة التعاقد المركزية ، انما يقصد سنوات سابقة عندما كان الاعتماد يجري بشكل كامل على الاستيرادات الاجنبية ، خاصة وان توجهات وزير التجارة بإتجاه دعم المنتج الوطني بشكل كامل وايجاد ابواب دعم لعملية الانتاج الزراعي والصناعي سواء للوزارات المعنية بالانتاج او للقطاع الخاص العراقي الذي لابد وأن يأخذ دوره الريادي في دعم نظام البطاقة التموينية من خلال دخوله كمنافس لعمليات التجهيز والتعاقد".
وتابعت :" ان الاعتماد على التعاقد من المناشئ الوطنية غلق بشكل كامل ملفات الفساد التي كانت مؤشرة على العقود من الشركات الاجنبية ، فضلا عن التحسن الكبير الذي شهدته نوعيات المواد المجهزة للمواطنين حيث لم يؤشر وجود اية حالة شك او عدم صلاحية بسبب الفحص التدقيق بمختبرات الوزارة التي حصلت على شهادات متقدمة من وزارة التخطيط كونها تلتزم بالضوابط والمواصفات العالمية في عمليات الفحص".
واشار البيان الى "قرار الوزارة عدم تجزئة عمليات التجهيز لمفردات الحصة وتوزيعها بشكل كامل ودعوة المواطنين الى عدم تسلم المواد بشكل منفرد لان ذلك يسبب مشاكل للمواطنين في عدم معرفة المواد التي تجهزها الوزارة"./انتهى3
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام