وقد نرى قريبا ان بقت الأمور تسير بهذا الاتجاه لتشكيل الكتلة الاكبر داخل البرلمان الإعلان عن تحالف سني وآخر كردي لترتيب الاوضاع ضمن الطائفة والقومية.
ورغم التطمينات المعلنة من الطرفين بشكل خاص والمؤيدون لهذا التوجه بشكل عام إلا أن الشارع العراقي بات يخشى بشكل واضح أن تكون كل هذه مجرد مواقف معلنة وما خفي أخطر وأعظم في ظل الأخبار المؤكدة من أن التأثير الاقليمي وخاصة الإيراني بشكل خاص له أذان صاغية وخطوات تنفيذ لعودة التحالف الشيعي إلا مساره القديم وما تم من مواقف وتصريحات سابقة ماهي الا دعايات انتخابية لكسب الأصوات وبعدها /ترجع ريمة لعادتها القديمة/.
السيد لؤي عباس /متقاعد/اوضح ان بناء العملية السياسية منذ سقوط النظام السابق قبل أكثر من 15 عاما كان خطأ لأنه اعتمد على أسس طائفية وقومية لم يالفها العراق بشكل واضح وواسع منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة عام 1921.ومحاولة العراقيون للتغيير وعودة الاسس الوطنية في بناء البلد لم يكتب لها النجاح لأن من يتصدر المشهد السياسي وصله طائفيا وقوميا مدعوما خارجيا لن يرغب بتغييره.
واضاف ان عودة المشهد السياسي للمربع الاول بات يسير بانتظام ولو بشكل بطيء في ظل التشكيك الواضح بنتائج الانتخابات وما أعقبها من تطورات.
وعلى هذا الأساس عبرت السيدة فاطمة علي/معلمة/ عن أسفها لوصول حال البلاد لهذا المستوى وما جاوره يتقدم بخطوات تاركا لنا النقاش والجدال العقيم.
واضافت ان التحالف الأخير /سائرون-الفتح/خيبة أمل أولية لما ستؤول إليه البلاد بالمستقبل القريب أن بقت أذان السياسيين تسمع وتنفذ مايريده الاغراب القريبين منا والبعيدين.وان الحل بخطوته الاولى انضمام كتل وطنية بدون مسميات وأشكال طائفية أو قومية لهذا التحالف أو غيره ليعطي للعراقيين الأمل بأن مايقوله السياسيون معبر عن روح وطنية خالصة.
ورغم موقف الشارع العراقي المعبر عن رفضه للبناء الخاطئ للعملية السياسية والتي بانت ملامحها الواضحة بالعزوف الواضح بالمشاركة بالانتخابات لأن حسب رأيه استنساخ جديد لعودة نفس الوجوه.إلا أن هذه الوجوه لازالت تعزف على وتر المحاصصة وماقالته سابقا..كلام لكسب الود ولفترة قصيرة./انتهى3
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام