فالنسبة المتدنية للمشاركة والتي اعلنت عنها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات لاتبدو غربية او مفاجئة ..بل امر طبيعي لحالة العزوف التي يشهدها المجتمع تجاه هذا الامر لملله من الكلام والتصريحات والوعود ..وفي النهاية هواء في شبك.
فمنذ الساعة الاولى لبدء الاستحقاق الانتخابي تبين الوضع بان المشاركة في الانتخابات لن تكون بالنسبة المتوقعة ..ورغم دعوات رجال السياسة وقادتها ..وماذان الجوامع وندءاتها..لم تفلح كثيرا في جذب العراقيين نحو محطة الاقتراع واختيار من يروه مناسبا للفترة المقبلة.والاسباب كثيرة منها عدم القناعة واخرى بان النتائج معروفة وغيرها ولكن الاهم هو تصدر بعض الوجوه المكرر منذ سنوات لقوائم سياسية سبب رئيسي لعزوف الناخبين.
وانتهت الانتخابات ..والكل بانتظار النتائج الاولية ..منهم من يستعد لاهازيج الفرح..واخر يطلق العنان لتصرفات سلبية..واخرين يعترضون عليها وان توقعاتهم اكثر من ذلك.
الا ان مايجمع الكل هو عدم الرضا..فالفائز رغم فرحه سيصرخ بان النتيجة اقل من استحقاقه..والخاسرالاول سيطعن بالنتائج الالكترونية ويدعو الى الفرز اليدوي..والبقية سيقفون طوابير امام القضاء للاعتراض عسى ان ينصفهم بعدة مقاعد.
ولن تكون الفترة المقبلة بالعموم هادئة ..ومن يرغب بتشكيل الحكومة الجديدة باسرع وقت سيبطأ من حركته..فالنتائج لم تكن بما يريد ..والنتائج ستجبره للائتلاف مع خصوم التوجه والمنهج من اجل تشكيلها.
والنقطة الايجابية الوحيدة بما جرى ..لااغلبية لكتلة معينة تنفرد بتشكيل الحكومة..وسيبقى الوضع يترنح مابين الاغلبية الوطنية والاغلبية السياسية وحكومة التوافق الوطني التي على مايبدو ستبقى سيدة الموقف العراقي الى استحقاق انتخابي اخر.
واعلنت مفوضية الانتخابات ان نسبة التصويت في الانتخابات العامة بلغت / 52، 44 / بالمائة في عموم العراق لـ 92 بالمائة من عدد المحطات المستلمة..
وقال رياض البدران رئيس الدائرة الانتخابية في مفوضية الانتخابات في مؤتمر صحفي امس :" ان المجموع الكلي للمصوتين بلغ / 10 / ملايين و / 840 / الفا و / 989 / مصوتا ، منهم 9 / ملايين و/ 952 / الفا و / 264 / مصوتا في التصويت العام ، و / 709 / الاف و / 396 / مصوتا في التصويت الخاص".
واضاف :" ان عدد المقترعين في الخارج بلغ / 179 / الفا / 329 / مقترعا ، وبذلك تشكل نسبة المصوتين في العراق ( 52 , 44) بالمائة "./ انتهى3
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام