وكعادتها تصدرت الازياء التنكريـة باكورة تلك الاحتفالات التي ازدانت معها اروقة الجامعات بصور الخريجين مع البالونات الملونة والورود الحمراء التي طرزت تسميات دفعات التخرج ، فيما حرص اغلب الطلبة والطالبات على ارتداء الملابس العربية التقليدية وزي القوات الامنية فضلا عن ازياء اخرى لرعاة البقر ورواد الفضاء ومقاتلي النينجا ، في وقت تسابقت محال الخياطة لتقديم خدماتها بأسعار تنافسية للخريجين الذين عزموا على ارتداء ملابس موحدة مثل زي الفراعنة ومحاربي الفايكنغ اوالشخصيات الكارتونية .
كما بادرت مراكز التجميل والصالونات النسائية هي الاخرى لترويج عروضها لاستقطاب الطالبات تزامنا مع حفلات التخرج، فيما كانت صالات المطاعم وقاعات الحفلات في الفنادق واندية الصيد والجادرية والعلوية قد حجزت مقاعدها مبكرا لجموع الخريجين وعوائلهم ، عبر اقامة حفلات غنائية بمشاركة بعض المطربين والنجوم الجدد من جيل الاغاني الشبابية السريعة .
لكن اتفاق الطلبة الخريجين على التقاط صور جماعية خارج الحرم الجامعي ، كان السمة الابرز لاحتفالات التخرج هذا العام والتي تفاعلت معها مواقع التواصل الاجتماعي سريعا ، حيث تداولت لقطات من جلسات تصوير جمعت طلبة وطالبات في بعض مولات وفنادق العاصمة والمتنزهات العامة كانوا يرتدون فيها ازياء غير تقليدية ، بعضها تراثي واخرى مستوحاة من سلسلة الافلام والروايات الشهيرة ، قيل ان الطلبة الخريجين ظهروا فيها متأثرين بشخصيات اسطورية من الطابع الاوروبي .
ويبدو ان التحضيرات المبكرة لاحتفالات التخرج تزامنت مع الانباء عن تقديم الامتحانات النهائية في الجامعات قبل حلول شهر رمضان مبارك مطلع حزيران المقبل ، فضلا عن الاحتفالات بالانتصارات الكبيرة منذ طرد تنظيمات داعش الارهابي وتحرير الاراضي العراقية .
وعلى الرغم من أن جموع المحتفلين هم من طلبة المراحل المنتهية، لكن زملائهم من المراحل الدراسية الاولية وجدوا الفرصة مناسبة لالتقاط الصور بين جموع الطلاب المتنكرين الذين خرجوا منذ الصباح الباكر في طوابير من المركبات المزروقة بقبعات التخرج والشرائط الملونة للتجوال في شوارع العاصمة وضواحيها ، وكانوا يطلقون الزغاريد وابواق الموسيقى الشعبية ، حيث شاركهم ذلك الاحتفال رجال المرور وعناصر القوات الامنية في حواجز التفتيش التي سهلت مرور مركباتهم وتأمين الحماية لهم./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام