وهذا التوافد من قبل الدول وزيادة العدد اربعة اضعاف النسخة الاولى له اسباب ومسببات دفعت من كان بالامس يتحفظ لزيارة العراق يسجل اسمه بين المشاركين اليوم.
نجاح النسخة الاولى
نجح العراق في تنظيم النسخة الاولى من الماراثون رغم ان البدايات دائما ما ترافقها بعض الاخطاء والهفوات ، الا ان الاتحاد وضع في حساباته ان نجاح الماراثون سيسهم في جذب اكبر بالنسخة المقبلة ، وبالفعل عملت اللجان الخاصة بجمعية الماراثون كخلية نحل من اجل ان تكون النسخة الاولى بوابة لجذب المشاركين.
والتزم الاتحاد بمواعيد السباق وسخر لجانه لحركة الرياضيين من اماكن تدريباتهم الى الفنادق وبالعكس ما اشعر الجميع براحة كبيرة كبيرة.
الانتصارات العسكرية
لاشك ان انتصارات بواسل جيشنا وابناء الحشد الشعبي المقدس بتطهير الارض من براثن داعش الارهابي هو العامل الاخر الذي ساهم في تقديم بغداد امنة ، سيما وان النسخة الاولى من الماراثون شهدت خروج الوفود الرياضية اوقات استراحاتهم الى شوارع بغداد وزيارة الاماكن السياحية ومراكز التسوق تلك الزيارات تحدثت عنها الوفود المشاركة عبر وسائل الاعلام وبالتالي ادى الماراثون جزءا من اهدافه بأرسال رسالة الى العالم اجمع ان بغداد امنة وتتنفس الحياة وتؤمن بالسلام .
العلاقات المؤثرة
شكل موقع رئيس الاتحاد العراقي الدكتور طالب فيصل ومنصبه نائبا لرئيس الاتحاد الاسيوي عاملا مؤثرا في جذب المشاركين ، من خلال تاثيره القوي في الاتحادات الوطنية وما يتمتع به فيصل من كاريزما محترمة لعبت دورا مهما في تهافت الدول للمشاركة ،
ولم يدخر رئيس الاتحاد جهدا فتحرك تجاه الاتحاد الدولي ليأخذ شرعية اقامة الماراثون ونقل نسخة مصورة للماراثون الاول فاندهش سبيستيان كو رئيس الاتحاد الدولي وبارك جهود العراقيين على هذا الكرنفال الكبير
واكد دعمه للنسخة الثانية ووعد بأرسال ممثل عنه لارتباطاته باجتماعات الاتحاد الدولي.
والاتحاد الاسيوي هو الاخر قال ان الماراثون نجاح يحسب للاتحاد العراقي والاسيوي ، ما دفع الاتحاد الاسيوي ايضا الى تكليف نائبه ورئيس الاتحاد العراقي طالب فيصل ليكون مشرفا على الماراثون ، تلك الامور ليست بالهينة لعب من خلالها فيصل دورا حيويا ليكون مصدر جذب للمشاركة.
حسن الاستقبال
سخر الاتحاد لجنة الاستقبال وتسمرت في المطار لتستقبل بالورود كل من تطأ قدماه ارض مطار بغداد الدولي ، كما ان الوفود وجدت كل سبل الراحة في مقر اقامتهم وتنظيم جدول تغذيتهم ،.
جوائز واهتمام
احد الرياضيين المشاركين اكد انه لم يصدق هذا الاهتمام من وسائل الاعلام العراقية مؤكدا ان بعض البطولات القارية لم نجد هذا الكم من الفضائيات ووسائل الاعلام المختلفة ، لافتا ان هذا الاهتمام يمنحنا دافعا اكبر للمنافسة وهو دليل اهتمام العراقيين وحبهم للرياضة ولهفتهم لاستقبال الاشقاء والاصدقاء.
واضاف ان الجوائز التي قدمت تعد محط اهتمام حيث شملت المراكز العشرة الاولى لكل فئة وبالتالي التنافس يزداد في كل فئة مايضيف متعة وتنافسا مثيرا في سباق الماراثون./انتهى ي
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام