وهدفت الزيارة التي نظمها مركز البحوث النفيسة في هيئة البحث العلمي/ وزارة التعليم العالي بالتعاون مع مديرية تربية الرصافة الأولى في وزارة التربية، إلى" نشر الثقافة النفسية والإعلامية وتعزيز الوعي لدى الطالبات بما يسهم في بناء شخصية متوازنة قادرة على التعامل مع التحديات العصر الحديث".
وتناولت الزيارة الميدانية ندوة توعوية بعنوان (الابتزاز الالكتروني)، مفهوم الحرية وعلاقته بالأخلاقيات وأهمية الوعي في ممارسة الحرية ضمن إطار القيم والمسؤولية من الجانب الفلسفي، في حين أكد الجانب النفسي على بيان كيفية التعامل مع حالات التعرض للابتزاز، وتعزيز الثقة بالنفس وطلب الدعم عند الحاجة، وأكد الجانب الإرشادي على إبراز دور المرشد التربوي في المدارس، وأهمية التواصل معه بوصفه حلقة وصل داعمة للطالبات، بينما شدد الجانب الإعلامي على ضرورة التوعية والتثقيف بشأن منصات التواصل الاجتماعي، وإدارة المحتوى الرقمي، وسبل المحافظة على الحسابات الشخصية من الاختراق وسوء الاستخدام.
وأكدت هبة حسين الاكاديمية الصحفية المُشاركة في الزيارة خلال الندوة عن الابتزاز الإلكتروني،" أهمية دور المرشدة التربوية في مُواجهة الابتزاز الإلكتروني من خلال تعزيز الوعي الرقمي، وتأهيل الطالبات لمواجهةِ التهديدات الرقمية، وتوفير بيئة آمنة للإبلاغ عن أيّ حالة، فضلاً عن عمل المُرشدة التربوية على التوعيةِ بالمخاطرِ، ودعم الضحايا نفسياً، وتوثيق الحالات بالتنسيق مع الأهل والجهات المختصة للحد من هذهِ الظاهرة وحماية الطالبات من الآثار النفسية والاجتماعية".
وأوضحت أيضاً طُرق التوعية والوقاية من خلال تثقيف الطالبات بمخاطرِ الابتزاز الالكتروني، وكيفية حماية بياناتهم الشخصية، وخطورة مشاركة الصور أو المعلومات مع الغرباء، كما أعطت أهمية بالغة إلى تقديم الدعم النفسي والتربوي لضحايا الابتزاز، ومساعدتهن على تجاوز الخوف والتوتر، مشيرةً إلى أن الضحية هي الجانب الذي يحتاج للدعم وليس اللوم، داعيةً المرشدة التربوية في مدارس الطالبات إلى تدريب الطالبات على عدم الاستجابة لطلبات المُبتز، والتوقف عن مراسلتهِ، وتوثيق المحادثات، والإبلاغ الفوري لإدارة المدرسة أو الشرطة المجتمعية من خلا ل الأرقام المخصصة لهذهِ الحالات، إضافة إلى ذلك تعزيز التعاون بين المدرسة والأهل لمُراقبة سلوك الطالبات الرقمي وتوجيههن.
وشددت على أهمية دور المرشدة التربوية داخل مدرسة البنات من خلال استخدام قدراتها وخبرتها في فهم مشكلات الطالبات النفسية والاجتماعية الناتجة عن الابتزاز، وخلق بيئة تربوية آمنة داخل المدرسة تساعد في الحد من الظاهرة.
ودعت في اختتام محاضرتها، الطالبات في حال التعرض للابتزاز الالكتروني إلى" التوقف عن مراسلة المُبتز، عدم إظهار الخوف أو الخضوع لرغباتهِ، وتوثيق المحادثات والصور كافة كونها دليل أدانته، واللجوء إلى الجهات المُختصة من خلال الرقم الساخن المنتشر على الموقع الرسمي للإبلاغ عن هذهِ الحالات".
يشار إلى أن هبة حسين مُدرب السلامة الصحفية لدى الاتحاد الدولي للصحفيين (IFJ)، نشرت في وقت سابق، عدداً من البحوث أجرتها عن الصحفيين في المجلات العلمية المتخصصة المحلية، الموسومة (الإرهاق لدى الصحفيين العراقيين، واستراتيجيات الضغوط النفسية لدى الصحفيين، وتجنُب الضرر لدى عينة من الصحفيين، الحاجة إلى الانتماء لدى طلبة الإعلام وشغف العمل لدى التدريسيين فضلاً عن المُشاركة في بحثين أحدهما مُشترك بمؤتمر دولي في العتبة الحسينية بعنوان" دوافع وأسباب انتشار الشائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي من وجهة نظر أساتذة الجامعات والآخر مُنفرد بعنوان (الوقاية النفسية لدى الإعلاميين) بوقائعِ المؤتمر العلمي السنوي التاسع والعشرين بعنوان (الإرشاد والصحة النفسية في ظل التحول الرقمي) الذي نظمهُ مركز البحوث النفسية في هيئة البحث العلمي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إضافة إلى بحثي التوجه (المُنتج غير المُنتج) لدى المُديرين في وزارتي الدفاع والداخلية، وإدارة الأزمة لدى المُديرين في وزارتي الدفاع والداخلية.
وقد حاضرت أيضاً في وقت سابق بعدد من الورش والدورات العلمية التخصصية المهنية في نقابة الصحفيين العراقيين، ومستشارية الأمن القومي، والوزارات (الدفاع، والداخلية، والتربية، والتعليم العالي والبحث العلمي) وقيادة عملٍيات بغداد، وجهاز مكافحة الإرهاب، وهيئة النزاهة./انتهى7
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام