وأكد الوزير خلال اللقاء اليوم أن الإصلاح الحقيقي يبدأ من المجتمع نفسه، مشدداً على أن البيئة التعليمية تمثل حجر الأساس في عملية الإصلاح والتغيير الإيجابي، لما لها من دور محوري في بناء الوعي المجتمعي وترسيخ القيم الإنسانية وتعزيز ثقافة المسؤولية والتكافل الاجتماعي.
وأوضح الأسدي أن وزارة العمل والشؤون الاجتماعية تتعامل مع شرائح مجتمعية متعددة وتشمل خدماتها على نحو خاص الفئات الأكثر ضعفاً واحتياجاً، لكونها على تماس مباشر معها، ولا سيما الأسر المستفيدة من برامج الحماية الاجتماعية، مشيرا الى أن الوزارة تتابع أوضاع هذه الأسر من خلال الزيارات الميدانية التي ينفذها الباحثون الاجتماعيون، بهدف الاطلاع على ظروفهم المعيشية والتحقق من استحقاقهم، بما يسهم في ضمان وصول الدعم إلى مستحقيه الفعليين./انتهى7
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام