واضاف حمودي في كلمته بملتقى الحوار: التزاماً بتوجيهات المرجع السيد علي السيستاني، نتضامن مع الشعب الايراني بمواجهة العدوان الاسرائيلي الامريكي.
وأوضح ليس هناك وسطية بين الظالم والمظلوم. ولا حياد بينهما، نحن مع المظلوم بقدر ما نملك من قدرة.
وأكد إذا أردنا مستقبلا زاهراً للعراق فليكن اعتمادنا ليس على المسؤول، وإنما على شعبنا ومايتحلى به من وعي وشجاعة وقوة إيمان وحماسة في الموقف.
وشدد ان الاعتداء على الحشد الشعبي يفرض على الحكومة إتخاذ موقف حازم ورادع، ويستوجب من مجلس النواب مساءلة المعنيين، وتجسيد الموقف الشعبي العراقي بكل وضوح.
وأوضح أن أبرز ماكان يميز القائد الشهيد السيد الخامنئي هو شجاعته وروح التحدي، بجانب ماتحلى به من حكمة وتدبير وتقوى وعلم وعدل، ونسأل الله ان يعوضنا بنصر مؤزر للامة.
وبين ان مشكلة ترامب مع إيران ليس النووي ولا القوانين الدولية إنما تنطلق من غرور الطغيان، والاحلام الصهيونية الانجيلية بإسرائيل الكبرى، ونزعة الهيمنة المطلقة على العالم.
وتابع لقد كان هدف ترامب بحربه على الجمهورية الاسلامية أما الاستسلام الكامل او تغيير النظام باغتيال قادته، لكن قدرات ايران العسكرية أفشلت الاول، وشعبها أفشل الثاني بقوة تلاحمه مع نظامه.
وأوضح حمودي ان مابعد المعركة لن يكون كما قبلها، وإيران هي من ستكون لها الكلمة في نهاية المعركة.. وأي إطالة للحرب لصالحها، فإسرائيل لا تحتمل حرب استنزاف.
وأكد أن ماشهده يوم القدس في إيران من حضور كبير ونزول كل المسؤولين للشارع، كان رسالة تحدي، ودليل على وعي الشعب، وتمسكه بهويته وانتمائه ودليل على قوة النظام..
وختم حمودي : اليوم الجمهورية الاسلامية وشعبها يحملون راية كل احرار العالم، كل من يرفض الظلم، ويتطلع للحرية والكرامة الانسانية، وحتماً ستنتصر فالله ينصر الحق./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام