أبو ظبي .نينا. تشهد مدينة أبو ظبي يوم 18 كانون الثاني / يناير الحالي انطلاق فعاليات أول أسبوع عالمي للموضة للأطفال بالتزامن مع اليوم الإماراتي للطفل لتسلّيط الضوء على أهمية الطفولة والإبداع، في ظل ما توليه الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، ورئيسة منظمة المرأة العربية وهو ما يعكس مدى الاهتمام بقضايا الطفل والأمومة.
فكرة الأسبوع أطلقتها مصممة الأزياء العالمية الإماراتية منى المنصوري وابنتها الفنانة التشكيلية مريم عيد المنصوري، اللتين حرصتا على أن يكون الحدث مساحة للتبادل الثقافي والاجتماعي بين الأطفال من مختلف الجنسيات، مؤكدة أن عرض الأزياء سيكون متنوعا وسيقدم بطريقة جذابة للجميع وسيتناول كافة تفاصيل وخطوط الموضة الحديثة والتراثية.
وقالت المنصوري رئيسة المهرجان انه سيشهد عروض أزياء مذهلة وأنشطة مثيرة وعارضات أزياء صغار موهوبات من جميع أنحاء العالم. سيجمع هذا التجمع المرموق بين المصممين العالميين والإقليميين المتميزين والمجتمع والمواهب الشابة في احتفال راقٍ بالثقافة والإبداع والابتكار في مجال أزياء الأطفال. كما أن عروض الأزياء سيشارك فيه 45 طفلاً، يمثلون عدة دول مثل روسيا، وإيطاليا، وإسبانيا وتايلاند، تحت إشراف خبراء متخصصين في هذا المجال.
وأضافت أن الفعالية ستتضمن عروض أزياء لمصممين دوليين، وفعاليات مميزة، ومفاجآت خاصة، تم إعدادها بعناية لتكون على مستوى عالمي، يليق باسم الإمارات ومكانتها كوجهة للفعاليات المبتكرة.
وأوضحت أن أسبوع الموضة العالمي للأطفال سيضيف بُعداً جديداً في المشهد الثقافي والفني في المنطقة، لأنه يدمج بين الإبداع والطفولة، ويفتح الباب أمام تجارب جديدة تعزز قيم التلاقي الإنساني والثقافي عبر الأزياء والفن. كما يهدف هذا الحدث إلى تعزيز التبادل الثقافي وتشجيع التعاون الفني وتسليط الضوء على التنوع الثري الذي يشكل مشهد الموضة العالمي.
وكانت المنصوري قد التقت للتحضير للمهرجان راوان جومابيك سفير كازاخستان بالإمارات وناقشا سبل دعم وتعزيز التعاون والتبادل الثقافي وتمكين المواهب الشابة في مجال الموضة والأزياء ومنحها الفرصة لتقديم إبداعاتها في المحافل الخاصة بالموضة من اجل تقوية الروابط الإنسانية بين الإمارات وكازاخستان.
وأكدت أنها بصفتها صاحبة فكرة تنظيم أسبوع الموضة العالمي للأطفال في أبو ظبي فهي حريصة على إشراك بعض السفارات للجاليات بدولة الإمارات من منطلق حرص الدولة بكل مؤسساتها على تعزيز روح التسامح بين الشعوب مشيرة إلى أنها حريصة على مشاركة كافة الدول التي تمتلك تاريخا كبيرا في مجال التراث العالمي والانساني.انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام