وأكد لحام: أن التحدي الأكبر تمثل في ضعف جودة المواد الأصلية والحفاظ على التفاصيل الدقيقة والروح الفنية للأعمال القديمة دون تشويهها.
وواجه المشروع صعوبات عدة، أبرزها تحسين اللقطات البعيدة والحفاظ على روح الماضي، لكن الأدوات الحديثة سمحت بإعادة إنتاج الفيديوهات بشكل يحافظ على القيمة الفنية والتاريخية للأعمال، ما يمنح جمهور اليوم تجربة مشاهدة متجددة.
وافتتح لحام المشروع بعرض حلقات مسلسل «صح النوم»، بعد تحسين جودتها، ودعا الجمهور إلى مشاركة ذكرياتهم وانطباعاتهم عن هذه الأعمال الخالدة، التي تشكل جزءاً أساسياً من تاريخ الدراما السورية والعربية./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام