جاء ذلك خلال مشاركته في مناورات عسكرية نفذتها مجموعة الضربة النارية التابعة للجيش الشعبي الكوري امس السبت ، والتي تضمنت إطلاق صواريخ باليستية فرط صوتية، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء المركزية الكورية.
وشدد كيم جونغ أون على أن "الأزمة الجيوسياسية الأخيرة والتطورات المعقدة على الصعيد الدولي" تتطلب من كوريا الشمالية تعزيز قدراتها النووية الرادعة".
وأشار الزعيم الكوري الشمالي إلى أن هذه المناورات تهدف إلى تقييم جاهزية أنظمة الصواريخ الفرط صوتية، بالإضافة إلى اختبار كفاءة وقدرة أنظمة الردع النووي.
ووصف كيم جونغ أون تحسين خصائص المكونات الرئيسة لقوات الردع النووي بأنها "مهمة ستراتيجية هامة". كما أكد على أهمية تحديث الأسلحة الهجومية باستمرار، مشيرا إلى أن هذا الأمر ضروري لتعزيز القدرة الدفاعية الذاتية لكوريا الشمالية.
وقال: "يجب أن نواصل عرض جاهزية قواتنا الستراتيجية الهجومية وقدرتها التدميرية للخصوم"، معتبرا ذلك أحد الوسائل الفعالة لردع الحرب.
وفقا للتقارير، تم إطلاق صواريخ فرط صوتية من منطقة ريونغبو في العاصمة بيونغ يانغ باتجاه الشمال الشرقي، حيث نجحت في إصابة أهداف محددة على بعد 1000 كيلومتر في بحر اليابان، الذي تُطلق عليه كوريا الشمالية اسم "البحر الشرقي".
وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوترات الاقليمية والدولية، خاصة بعد العمليات العسكرية الأمريكية الأخيرة في فنزويلا، التي وصفتها بيونغ يانغ بانها "انتهاك للسيادة الوطنية"./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام