وقال الشيخ الخزعلي في بيان انه ببالغِ الحزنِ والأسى تلقّينا خبرَ التفجيرِ الانتحاريِّ الغادر، الذي استهدفَ جموعَ الحاضرينَ لصلاةِ الجمعة في مسجدِ الإمامِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ (عليه السلام) في مدينةِ حمصَ وسطَ سوريا، والذي نفّذهُ أحدُ عناصرِ زُمَرِ التكفيرِ والإجرام التي تُطلقُ على نفسها (أنصار أهل السنّة)، والذي أسفرَ عن استشهادِ وإصابةِ العشراتِ من الأبرياءِ المدنيين.
وأضاف أنه في الوقتِ الذي نشجبُ ونُدينُ هذا الفعلَ الهمجيَّ الجبان، فإنّنا نؤكّدُ على ضرورةِ حمايةِ الشعب السوري الشقيق، وخصوصاً الأقليّات، من المخاطرِ والتهديداتِ التي تلاحقُهم في مساكنِهم ومساجدِهم ومدارسِهم، وندعو المنظماتِ الإسلاميّةِ والعربيّةِ والدوليّةِ إلى أداءِ واجبِها الإنسانيِّ لوقفِ المجازرِ والانتهاكات التي تعصفُ بحياةِ السوريين وتهدّدُ الاستقرارَ في بلدانِ المنطقة./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام