وذكر بيان لمكتبه الاعلامي ،أن السوداني التقى، اليوم الخميس، مجموعة من شيوخ عشائر ووجهاء قضاء بلد بمحافظة صلاح الدين".
واستذكر السوداني وفق البيان، المواقف المشرفة لعشائرنا العراقية الأصيلة والشهداء، ووقفتهم الشجاعة بالتصدي لعصابات داعش الارهابية، مشيراً إلى اهمية الاستفادة من هذه المواقف في التحصن ضد من يريد الفتنة والتفرقة، لأن العراق بلد متنوع بأطياف المتآخية، وهو ما يمثل مصدر قوة وتماسك للمجتمع".
وأوضح السوداني، أن العصابات الارهابية لا تمت بصلة الى كل مكوناتنا وعشائرنا ومجتمعنا، مبيناً انه كان على تواصل مع عدد من المشايخ في بلد والضلوعية خلال أيام مواجهة تنظيم داعش الإرهابي، معبراً عن الفخر بمواقف العشائر العراقية التي هي واحد من أهم أسس الدولة العراقية منذ تأسيسها ".
وأكد السوداني ،أن الحكومة عملت طوال 3 سنوات، مع جميع الجهات الوطنية السياسية ومجلس النواب، من اجل تنفيذ البرنامج الحكومي، وحققت مستوى متقدماً بتنفيذ هذا البرنامج في بغداد والمحافظات، مشيراً إلى إطلاق مشاريع خدمية وصحية، وأخرى تم افتتاحها اليوم، بجانب الكمّ الهائل من مشاريع المياه الصالحة للشرب والبنى التحتية في عموم العراق".
وقال:" نحتاج الى دور العشائر في بناء ودعم الدولة، والعراق اليوم آمن ومستقر وموحد والجميع يشعر بأنه جزء أساسي منه وينعم بخيراته وعلينا تحديد أسس بناء الدولة ومسارها الصحيح، عبر احترام مؤسساتها والقانون ".
واكد ،ان الأمن والاستقرار ما كانا ليتحققا لولا التضحيات ووقفة ابناء العشائر، ومعهما ستتمكن الدولة من تأدية واجباتها وعلينا تجاوز آثار الماضي، ويجب ألَّا تكون مناطقنا وبيئتنا حاضنة لأي فكر منحرف ".
وتابع:"أن توفير الخدمات والإعمار والبناء استحقاق للبلد والمواطن وركزنا على تطوير قطاعات الزراعة والصناعة والسياحة لتعزيز الموارد الاقتصادية للعراق".
واضاف:"وضعنا أسساً صحيحة في مجال إصلاحات القطاع المالي والمصرفي واتخذنا إجراءات مهمة لتوفير احتياجات الفلاحين، رغم كل التحديات والصعوبات ".
واشار الى ان المشاركة الفاعلة بالانتخابات مسؤولية مضاعفة على كل المتصدين للمسؤولية.
وختم بالقول:" استطعنا تجاوز هذه الفترة المضطربة بحكمة، وسط منطقة ملتهبة ولم نتخلَّ عن مواقفنا المبدئية./انتهى2
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام