وذكرت وزارة الخارجية التركية في بيان لها أن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني كان في مقدمة مستقبلي الوفد التركي بمطار دمشق الدولي الى جانب وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة ورئيس الاستخبارات حسين سلامة.
ومن المقرر أن يجري وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، رفقة وزير الدفاع يشار غولر ورئيس جهاز الاستخبارات إبراهيم قالن لقاءات مع مسؤولين سوريين رفيعي المستوى ستتركز مباحثاتهما على تقييم مسار العلاقات التركية–السورية خلال العام الماضي من النواحي السياسية والاقتصادية والأمنية، بالإضافة إلى متابعة تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة في العاشر من آذار، التي تمثل أولوية للأمن القومي التركي .
كما ستناقش اللقاءات المخاطر الأمنية الناجمة عن تصعيد العدوان الإسرائيلي في جنوب سوريا، وسبل التعاون لمنع إعادة نشاط تنظيم داعش الإرهابي في المنطقة، بخاصة بعد انضمام سوريا مؤخراً إلى التحالف الدولي لمكافحة التنظيم الإرهابي.
كما يشمل جدول الأعمال استعراض المشاريع الثنائية لإعادة إعمار سوريا، ودعم جهود الحكومة السورية في بناء القدرات، بما يسهم في تعزيز الاستقرار والأمن في البلاد.
ووفق مصادر دبلوماسية تركية، من المقرر أن يتوجه نائب وزير الخارجية نوح يلماز، الذي عُين سفيراً لتركيا في دمشق، إلى العاصمة السورية بالتزامن مع الزيارة.
وخلال العام الماضي، شهدت العلاقات التركية–السورية تقدماً ملموساً، بخاصة في مجالات الأمن والاقتصاد، حيث أتيحت فرص تاريخية للتعاون على المستوى الثنائي والإقليمي.
وتسعى تركيا لدعم جهود إعادة الإعمار وتهدئة آثار الصراع السوري الذي دام نحو 15 عاماً، مع استثمار الفرص الجديدة لتعزيز استقرار وأمن سوريا بما يخدم مصالح البلدين ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام