وأعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث انطلاق عملية "عين الصقر" ضد تنظيم داعش في سوريا، مشيراً إلى أنها جاءت رداً على استهداف القوات الأميركية الأسبوع الماضي .
من جهته أفاد الجيش الأميركي بأنه بدأ عملية واسعة ضد البنية التحتية لداعش بسوريا، شملت مواقع أسلحة للتنظيم.
وأفادت مصادر صحفية بأن التحالف الدولي أطلق صواريخ من قاعدة الشدادي باتجاه الرقة السورية، مشيرة إلى أن صواريخ التحالف استهدفت مواقع في بادية دير الزور، لافتة إلى سماع دوي انفجارات في دير الزور.
كما أضافت المصادر أن التحالف الدولي أطلق صواريخ باتجاه مواقع في بادية دير الزور والرقة وحمص، مبينة أن 6 طائرات للتحالف الدولي تشارك بالعملية ضد مواقع لداعش.
وقالت إن القوات الأميركية ألقت قنابل ضوئية فوق مناطق في بادية تدمر.
فيما أفادت مصادر بوليتكو بأن العملية العسكرية ضد تنظيم داعش في سوريا نُفذت بواسطة مقاتلات F-15 وطائرات A-10، مع استخدام صواريخ دقيقة في الضربات.
وفي السياقذاته قالت وسائل إعلام إن القوات الأميركية استهدفت 70 هدفاً لداعش في مواقع بوسط سوريا.
من جهته، أعلن الجيش الأميركي استخدام أكثر من 100 قذيفة دقيقة خلال العملية، مؤكداً أن القوات الجوية الأردنية شاركت في إسناد الضربات عبر طائرات مقاتلة دعماً للعملية ضد التنظيم.
ولفت الجيش الأميركي إلى أن العملية تهدف لمنع داعش من مخططات ضد الأراضي الأميركية، مؤكداً مواصلة ملاحقة الإرهابيين في المنطقة بلا هوادة.
وكشف الجيش الأميركي أن قواته نفذت أكثر من 80 عملية ضد إرهابيين بسوريا خلال 6 أشهر.
إلى ذلك قال مسؤول أميركي، طلب عدم الكشف عن هويته لبحثه في مسائل عملياتية، إن مقاتلات أميركية ومروحيات هجومية وقذائف مدفعية استهدفت عشرات المواقع المشتبه بارتباطها بداعش في عدة مناطق بوسط سوريا، شملت مخازن أسلحة ومبانٍ أخرى تُستخدم لدعم عمليات التنظيم.
وأوضح المسؤول أن الهجمات الجوية والمدفعية الأميركية كان من المتوقع أن تستمر لساعات عدة وتمتد إلى فجر السبت بالتوقيت المحلي في سوريا، واصفاً إياها بأنها "هجوم واسع النطاق"، وفق ما نقلت "نيويورك تايمز".
وأفادت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي داخل سوريا بسماع انفجارات في مناطق واسعة من البلاد./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام