وذكرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، في بيان، أن الصفقة تخدم المصالح الوطنية والاقتصادية والأمنية للولايات المتحدة من خلال دعم جهود تايوان المستمرة لتحديث قواتها المسلحة والحفاظ على "قدرات دفاعية يمكن الاعتماد عليها".
من جهتها، كشفت وزارة الدفاع التايوانية، في بيان، أن الصفقة المقترحة تشمل ثمانية أصناف، منها أنظمة صواريخ هيمارس ومدافع هاوتزر وصواريخ جافلين المضادة للدبابات وطائرات مسيرة مسلحة من طراز ألتيوس، فضلا عن قطع غيار لمعدات أخرى، معتبرة هذه الأسلحة "تشكل الأساس المطلوب للحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة".
وأوضحت أن الصفقة في مرحلة إخطار الكونغرس الذي يملك فرصة لرفض أو تغيير الصفقة إذا رغب في ذلك، لكنها نوهت إلى أن تايوان تحظى بدعم واسع النطاق من الحزبين الجمهوري والديمقراطي.
وفي سياق متصل، قالت كارين كو المتحدثة باسم المكتب الرئاسي في تايوان، في بيان، "ستواصل بلادنا تعزيز الإصلاحات الدفاعية، وتعزيز المرونة الدفاعية للمجتمع بأسره، وإظهار تصميمنا على الدفاع عن أنفسنا، وحماية السلام من خلال القوة"، متوجهة بالشكر للولايات المتحدة على تقديم الدعم".
وفي أعقاب الإعلان عن الصفقة، عبرت وزارة الخارجية الصينية عن غضبها من الخطوة الأمريكية، قائلة إنها "تقوض بشدة السلام والاستقرار في مضيق تايوان"، وطالبت بإنهاء مثل هذه الصفقات".
وقال المتحدث باسم الوزارة: "بمساعدة استقلال تايوان بالأسلحة، لن تجلب الولايات المتحدة لنفسها إلا الضرر.. استخدام تايوان لاحتواء الصين محكوم عليه بالفشل الذريع".
يشار إلى أن الصين ترفض أي تدخل غربي في الجزيرة التي تعتبرها جزءا من أراضيها، وتعتبر العلاقات بين بكين وتايبيه شأنا داخليا./انتهى2
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام