وقال الاعرجي في الندوة الحوارية المتعلقة بمكافحة التطرف العنيف ، التي عقدتها مستشارية الأمن القومي ، بحضور رجال دين وعلماء ومشايخ من مختلف شرائح وفئات المجتمع العراقي:" ان العراق بلد التنوع بكل اشكاله الدينية والحضارية والثقافية وهو تنوع أصيل ومصدر قوة للبلد وللشعب".
واضاف:" ان الشعب العراقي يستمع لقادته من العلماء ورجال الدين وشيوخ العشائر ويتأثر بخطابهم ، وهي مسؤولية كبيرة يتصدى لها قادة المجتمع لتعزيز الخطاب الوطني الموحد".
واوضح :" ان العراق يتمتع باستقرار سياسي، والعملية الانتخابية نجحت ، ويجب تعزيز هذا بخطاب الاعتدال وقبول الآخر والوقوف بوجه النعرات الطائفية وعدم السماح لأي طرف كان بإهانة مقدسات العراقيين على اختلاف مذاهبهم وطوائفهم"، مشيرا الى :" ان فتوى المرجعية الدينية العليا في عام 2014 جاءت من اجل الدفاع عن العراق والمقدسات ، ولم تحدد مقدسات طائفة معينة على حساب اخرى".
وتابع الاعرجي :" علينا الوقوف بقوة ، بوجه ما نسمعه اليوم من أصوات نشاز تحاول الإساءة وإثارة الفتنة والنعرات الطائفية ، وهذا واجب الحكومة، والدولة العراقية تسعى لتعزيز التماسك المجتمعي والسلم الأهلي وإنفاذ القانون على الجميع ".
وبيّن مستشار الامن القومي :" ان العراق يمتلك كل مقومات التماسك المجتمعي ، والمرجعية الدينية أكدت على هذا التماسك وانتهاج الوسطية وثقافة الاعتدال".
ولفت الى :" ان العراقيين قدموا تضحيات كبيرة وواجهوا تحديات، ومازال هناك نازحون بسبب أخطاء مجتمعية ، ونعمل على إعادتهم من خلال تعزيز السلم المجتمعي ".
وخلص الى القول :" ان العراق قادر على إدارة نفسه بنفسه ويمتلك علاقات متوازنة مع الجميع، وهو منفتح على الجميع ،وعلاقاته تنبع من مبدأ "العراق أولا "، وان مواجهة التطرف مسؤولية الجميع، و ان مسؤوليتنا أمام التاريخ وشعبنا هي الحفاظ على دماء العراقيين والدفاع عن بلدنا ومقدساتنا ". / انتهى7
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام