وتناول النقاش ،بحسب بيان لائتلاف الاعمار والتنمية، مقاربات التعامل مع المتغيرات الراهنة، وسبل توحيد الجهود ازاء التحديات القائمة، بما يحفظ استقرار الدولة ويصون المسار السياسي ضمن الاطر الدستورية المعتمدة.
واكد اللقاء :" ان التواصل بين القوى الوطنية يشكل عاملا اساسيا في بناء تفاهمات واقعية، ويساعد على ادارة الاختلافات بروح مسؤولة، بما يخدم المصلحة العامة ويدعم الثقة في المسار السياسي".
واختتم اللقاء بالتشديد على استمرار التواصل والحوار ، بوصفه خيارا ضروريا لضمان استقرار المشهد العام، ودعم الجهود الرامية الى ترسيخ دولة قادرة ومتماسكة./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام