وقال مساعد وزير، دائرة العلاقات الخارجية في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني جين شين، خلال افتتاح اعمال ندوة خطة التنمية الجديدة للصين والفرص الجديدة للتعاون العراقي الصيني ، مساء اليوم الاحد في العاصمة بغداد ، ان " العراق والصين دولتان ذات حضارة عريقة وصديقان قديمان موثوق بهما ، وخلال السنوات الماضية تبادلا وتعاونا عبر طريق الحرير سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وتكنولوجيا ، وفي السنوات الأخيرة ازدادت الثقة السياسية المتبادلة بين البلدين واتسع التبادل الفكري والتواصل الاستراتيجي ، حيث تتبادل دولتينا بثبات كافة الجهود الدؤوبة لاستكشاف وتعزيز الخطط التنموية بشكل مستقل".
واضاف ، " نهاية عام 2022 التقى رئيس الجمهورية الصينية مع رئيس الوزراء محمد شياع السوداني في القمة الصينية العربية الاولى ، حيث توصلا الى توافق مهم لتعميق الشراكة الاستراتيجية الصينية العراقية ، وفي شهر سبتمبر الماضي التقى رئيس مجلس الدولة الصيني مع رئيس الجمهورية عبد اللطيف رشيد خلال اجتماعات مبادرة التنمية العربية في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، مما شكل تفاهما وثيقا بين الدولتين".
وتابع القول ، " تحل هذا العام الذكرى السنوية العاشرة على تاسيس الشراكة الاستراتيجية بين الدولتين وتوقيع اتفاقية التعاون والتشارك في بناء مبادرة الحزام والطريق ، وخلال هذه السنوات العشرة شهدنا تعاون الجانبين بشكل مكثف اقتصاديا وسياسيا ، واستشرافا للسنوات العشرة المقبلة سنبحث عن المزيد من الفرص لتعزيز التعاون بين البلدين ".
وقال المسؤول الصيني ، " العام الماضي بلغ حجم إنتاج الصين من السيارات الكهربائية 14 مليون سيارة، كما تتصدر الصين انتاج الروبوتات الذكية للاستخدامات الإنسانية
، ومنذ عام 2013 حققنا نتائج مثمرة في بناء مبادرة الحزام والطريق ، حيث بلغ حجم الاستثمارات الصينية الى الخارج نحو تريليون دولار أمريكي ، وأكملنا اكثر من 3 الاف مشروع رمزي"، داعيا الجانب العراقي إلى المزيد من الاهتمام بالمبادرات الاربع الصينية العالمية .
واوضح ، ان " هذه المبادرات يتبعها الدعم المالي والمشاريع التعاونية التنموية ، حيث تستهدف مبادرة التنمية العالمية تطبيق اجندة الامم المتحدة للتنمية المستدامة لمكافحة الفقر في العالم ، لان الصين منذ عام 2021 تخلصت من الفقر المدقع ، وفي الفترة بين 2013 إلى 2021 تخلصت الصين من اكثر من 99 % من معدلات الفقر ، و لايمكن ان ننسى اصدقاءنا في العالم لهذا السبب طرحنا مبادرات التنمية العالمية".
واضاف ، ان " مبادرة الامن العالمي تتبنى فيها الصين الرؤية الامنية الشاملة والمستدامة ، و لدينا نتائج ملموسة بذلك حيث نجحنا بالتعاون مع العراق للوساطة بين السعودية وايران ، والوساطة للمصالحة بين الفصائل الفلسطينية المختلفة".
وتابع القول ، ان " مبادرة الحضارة العالمية تستهدف الصين تعزيز الثقة بين مختلف الدول ورفض نظرية مايسمى بالصراع بين الحضارات ، لتعزيز التبادل والتعاون بين الحضارات لشعوب ومجتمعات العالم "./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام