واشار فيدان، خلال لقاء متلفز على قناة / تي في نت / التركية إلى جهود تركيا لوقف الإبادة الجماعية في غزة، وإرساء وقف إطلاق النار، وجعل هذا الوقف دائما من خلال اتفاق سلام مؤكدا أن جميع أجهزة الدولة التركية، لا سيما الرئيس رجب طيب أردوغان، بذلت جهودا مكثفة فيما يتعلق بغزة.
وقال : "الحمد لله، تم التوصل إلى وقف إطلاق النار، ولكن كما رأينا اليوم، فإننا نواجه وقفا لإطلاق النار يُنتهك باستمرار. إن بيئة وقف إطلاق النار هشة".
ولفت إلى أن الرئيس التركي أردوغان أظهر إرادته السياسية الكاملة في حل القضية الفلسطينية ودعمها، وأن تركيا اتخذت خطوات في جميع الجهود الدولية والثنائية المتعلقة بغزة.
وأوضح فيدان أن تفاصيل مثل الدول وعدد القوات التي ستشكل قوة الاستقرار الدولية المزمع نشرها في غزة قيد الدراسة، وأن المناقشات جارية بشأن موقعها ومهمتها الأساسية وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي.
وكان مجلس الامن الدولي قد اعتمد في 18 تشرين الثاني الماضي وبالأغلبية مشروع قرار أمريكي بشأن إنهاء الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة، يأذن بتشكيل قوة دولية مؤقتة حتى نهاية عام 2027.
وشدد فيدان على أن أهم مهمة لقوة الاستقرار هي إرساء خط فاصل بين إسرائيل والفلسطينيين لمنع وقوع هجمات متبادلة.
وتابع: "نعتقد أنه إذا لم يتحقق ذلك، ستواجه القوة صعوبة في أداء مهمتها الأساسية".
وأشار إلى أن إسرائيل، بصفتها أحد الطرفين، لها الحق في اختيار القوات المستقبلية تماما كما للفلسطينيين، وأن إسرائيل تمارس هذا الحق من خلال الولايات المتحدة.
وذكر فيدان أن إسرائيل "لديها تحفظات تجاه تركيا" لأنها كانت الدولة الأكثر انتقادا وضغطا على تل أبيب طوال فترة الحرب.
وقال : "سواء شاركنا فيها أم لا، مطلبنا أن تصل قوة تنهي احتلال إسرائيل وظلمها في غزة، وتتيح وصول المساعدات الإنسانية، وتضمن بقاء الفلسطينيين وسلامتهم في غزة، إلى هناك في أسرع وقت ممكن".
وأكد على أهمية هذه القوة "لأن خطة إسرائيل الأصلية الحالية هي إفراغ غزة من سكانها وتطهيرها من الفلسطينيين. وما سيحول دون ذلك هو أن تتوجه إلى هناك وحدة (قوة) دولية وتعمل على ضمان أمن الطرفين وتهيئة حالة من الهدوء"./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام