وذكرت الجامعة في بيان، أنها "تتابع باهتمام بالغ ما تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن الحادث الذي تعرّضت له إحدى الطالبات في الأقسام الداخلية"، موضحة أن التحقيقات الأولية والتقارير الطبية بيّنت أن "الحادث وقع نتيجة إهمال شخصي عند قيام الطالبة بإعادة تعبئة مدفأة تعمل بمادة النفط، إذ كانت ملابسها قد تلوثت بالوقود".
وأضاف البيان، أن "النيران اشتعلت بشكل مفاجئ عند محاولة الطالبة ايقاد الطباخ، مما أدى إلى إصابتها بحروق موضعية في اليدين فقط".
وأكد، أن "المشرفة قامت بالإبلاغ عن الحادث فور وقوعه، وتم نقل الطالبة مباشرة إلى مستشفى الحروق لتلقي العلاج، وهي الآن بحالة مستقرة، والإصابات بسيطة، وتخضع للمراقبة الطبية"، مشيرة إلى أن "تسجيلات كاميرات الأقسام الداخلية تؤكد صحة تسلسل هذه الأحداث ووضوح الإجراءات المتخذة داخل القسم".
وفي سياق متصل، شددت جامعة الموصل على نفيها "بشكل قاطع وجود أي تسريب غاز حيث قامت فرق الصيانة والدفاع المدني بفحص شامل للغرف والمنظومة، وتبيّن عدم وجود أي خلل أو تسريب يُذكر، مما يؤكد أن الحادث لم يكن مرتبطاً بأي مشاكل فنية".
ودعت جامعة الموصل الجميع، لاسيما مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، إلى "تحرّي الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم تداول الشائعات التي قد تسبب ضرراً للطالبة ولأسرتها وزميلاتها"./انتهى8
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام