وقالت صحيفة /الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي ان مجلس الوزراء استعرض ، خلال جلسته الاعتيادية أمس، تنفيذ برامج التسليح ورفع الكفاءة وتجهيز قوّاتنا المسلحة بالمعدّات الحديثة، وفي حين وافق على التعاقد لشراء منظومات الدفاع، وتابع إجراءات تعظيم الإيرادات وضغط النفقات، وتطبيقاتها في دوائر الدولة كافة.
ونقلت الصحيفة عن بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، قوله:" أن رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، ترأس أمس الثلاثاء، الجلسة الاعتيادية الثالثة عشرة لمجلس الوزراء، جرى فيها بحث تطورات الأوضاع في البلاد، في ضوء الأحداث التي تشهدها المنطقة، فضلاً عن مناقشة الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال واتخاذ القرارات اللازمة بشأنها".
وأضافت ان مجلس الوزراء تدارس تطوّرات الأوضاع الراهنة في المنطقة، وانعكاسات استمرار الحرب على مصالح العراق العليا، والتأثيرات في مجمل الاقتصاد الإقليمي والعالمي، واستعرض تنفيذ برامج التسليح ورفع الكفاءة وتجهيز قوّاتنا المسلحة بالمعدّات الحديثة، والتي سبق إقرارها والمباشرة في تنفيذها ضمن البرنامج الحكومي، مع مراعاة الأولويات في مستجدات الأحداث ومُتطلبات تشكيلات قوّاتنا المسلحة المختلفة.
وفي السياق نفسه، وافق مجلس الوزراء على التعاقد لشراء منظومات الدفاع، وكذلك الموافقة على كل المتطلبات الضرورية اللازمة لاستكمال مهام تشكيلات الدفاع الجوي ورفع الأداء، وحسب ما تم رفعه من قبل وزارة الدفاع بهذا الشأن.
من جانب آخر نقلت الصحيفة ادانة وزارة الخارجية، أمس الثلاثاء، مصادقة ما يسمّى (الكنيست الإسرائيلي) على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.
وذكرت الوزارة في بيان صحفي، أن "وزارة الخارجية تعرب عن إدانتها بأشدّ العبارات لمصادقة ما يُسمّى بـ(الكنيست الإسرائيلي) على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، لما يمثّله ذلك من خرقٍ جسيمٍ للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، وتصعيدٍ خطير"، مؤكدة "رفضها القاطع لهذا الإجراء التعسفي".
وأضافت، أن "الوزارة تدين وتستنكر الاعتداءات المتواصلة التي تنفذها قوات الاحتلال على جنوب لبنان، بما في ذلك التوغّل البري، والذي يُعدّ انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي وتهديدًا مباشراً لأمن واستقرار المنطقة".
وأكدت الوزارة، أن "العمليات العسكرية الجارية التي تقوم بها قوات الاحتلال تُعرّض قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان (اليونيفيل) لمخاطر جسيمة، في ظل تصاعد وتيرة الأعمال العدائية في مناطق انتشارها وخطورة الأوضاع الميدانية وتداعياتها على القوات الدولية".
وجددت الخارجية دعوتها إلى "المجتمع الدولي بضرورة الالتزام بأحكام القانون الدولي، وضمان حماية المدنيين وأفراد البعثات الدولية، والعمل على وقف التصعيد بما يسهم في حفظ الأمن والسلم الإقليميين".
كما تناولت صحيفة / الزوراء/ موافقة مجلس الوزراء، على التعاقد لشراء منظومات دفاعية، فيما بحث إجراءات تعظيم الإيرادات وضغط النفقات، ناقش ملف إيقاف الطيران في الأجواء العراقية.
وذكر بيان للمكتب الاعلامي لرئاسة المجلس :" ان مجلس الوزراء، عقد الجلسة الاعتيادية الثالثة عشرة لمجلس الوزراء برئاسة رئيس المجلس محمد شياع السوداني، وجرى خلالها بحث تطورات الأوضاع في البلاد والمنطقة، إضافةً إلى مناقشة الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال واتخاذ القرارات اللازمة بشأنها.
واضاف البيان: ان المجلس اطلع على انعكاسات استمرار الحرب في المنطقة على مصالح العراق العليا، والتأثيرات المحتملة على الاقتصاد الإقليمي والعالمي، واستعرض تنفيذ برامج تسليح ورفع كفاءة القوات المسلحة وتجهيزها بالمعدات الحديثة، ضمن البرنامج الحكومي، مع مراعاة الأولويات وفق مستجدات الأحداث ومتطلبات تشكيلات القوات المسلحة المختلفة.
وفي هذا السياق، وافق المجلس على التعاقد لشراء منظومات دفاعية، وكذلك على جميع المتطلبات الضرورية لاستكمال مهام تشكيلات الدفاع الجوي ورفع أدائها، بناءً على ما رفعته وزارة الدفاع.
وفي موضوع آخر تناولت صحيفة (الزمان) تجديد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، دعم العراق الكامل لوحدة لبنان وسيادته.
ونقلت عن بيان أمس قوله:" إن (السوداني أجرى اتصالاً هاتفياً بالرئيس اللبناني جوزيف عون، وجرى تناول تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، ولا سيما في ظل الحرب التي تشهدها المنطقة واستمرار الكيان الصهيوني باعتداءاته على لبنان).
ودان السوداني (العدوان الذي يستهدف الأراضي اللبنانية وينتهك سيادتها). مجدداً (دعم العراق الكامل لوحدة لبنان وسيادته ورفض الاعتداءات على أراضيه).
وأوضح البيان إن (الاتصال شهد تأكيد أهمية تعزيز التنسيق العربي المشترك لمواجهة التحديات القائمة وتهيئة الظروف الملائمة لإيقاف الحرب بما يسهم في فرض الاستقرار من خلال دعم الحوار والسبل الدبلوماسية لحل الأزمات وضمان سيادة الدول وأمن أراضيها). / انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام