وما إن أطلق الحكم صافرة النهاية، حتى انفجرت فرحة هستيرية بتأهل المنتخب العراقي إلى نهائيات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في يونيو المقبل.
وعاشت الجماهير العراقية احتفالات صاخبة، حيث علت الهتافات وارتفعت الأعلام، في مشهد عكس سنوات طويلة من الانتظار لرؤية «أسود الرافدين» مجددًا على ملاعب المونديال، للمرة الأولى منذ مشاركته الوحيدة عام 1986 في المكسيك، وكأن التاريخ يعيد نفسه، إذ جاء التأهل الثاني أيضًا من الملاعب المكسيكية.
وجاء هذا الإنجاز بعد فوز العراق على نظيره البوليفي بنتيجة 2-1، في المباراة التي أقيمت صباح اليوم ضمن الملحق العالمي.
وبدأ «أسود الرافدين» اللقاء بقوة، حيث افتتح علي الحمادي التسجيل مبكرًا في الدقيقة العاشرة، قبل أن يدرك مويسيس بانياغوا التعادل لبوليفيا في الدقيقة 38، لينتهي الشوط الأول بنتيجة 1-1.
وفي الشوط الثاني، نجح المنتخب العراقي في استعادة تقدمه عبر أيمن حسين، الذي سجل هدف الفوز، ليقود بلاده إلى التأهل للمونديال للمرة الثانية في تاريخه.
ولم تقتصر مظاهر الفرح على دبي، بل امتدت إلى احتفالات عارمة عاشها العراقيون في مختلف أنحاء العالم، في لحظة تاريخية أعادت البسمة إلى وجوه الجماهير بعد أربعة عقود من الانتظار./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام