وقال فيدان في تصريح للصحفيين أثناء مشاركته الليلة الماضية في اجتماع وزاري لحلف شمال الأطلسي "الناتو" ببروكسل : أن "الهجمات الأخيرة في البحر الأسود، على وجه الخصوص، أظهرت بوضوح مدى صحة تحذيراتنا التي أطلقناها منذ البداية، فرقعة الحرب تتسع بشكل متزايد، وهذا أمرٌ مُخيف للغاية".
واضاف : "هذا الهجوم لا يُهدد سلامة الملاحة في البحر الأسود فحسب، بل يُحوله أيضًا إلى منطقة مغلقة أمام حركة التجارة والنقل البشري".
وردا على سؤال حول اجتماع تركي بلغاري روماني ثلاثي في بروكسل، قال فيدان، إن الدول الثلاث شكلت مجموعة عمل خاصة لإزالة الألغام البحرية التي تصل إلى الشاطئ بسبب الحرب الروسية الأوكرانية مشيرا الى أن القوات البحرية التركية بدأت العمل لمعالجة هذه القضية.
ولفت فيدان، إلى أن تركيا تتمتع بمنفذ على المياه الدولية الدافئة، مثل بحر إيجة والبحر الأبيض المتوسط، لكن دولًا مثل رومانيا وبلغاريا لا تملك منفذًا بحريًا سوى البحر الأسود.
وقال: "هذه القضية تُشكّل مشكلة أكبر بالنسبة لهم، ولكن بصفتنا الدولة ذات أطول ساحل على البحر الأسود، علينا أيضًا تحمّل مسؤولية كبيرة، ونحن نقوم بدورنا في هذا الصدد".
وأضاف فيدان، أن هناك قضايا اقتصادية مهمة في البحر الأسود مثل سلامة الملاحة، وخطوط الأنابيب، وخطوط الطاقة، وخطوط الألياف الضوئية، واستكشاف الطاقة، وصيد الأسماك.
وأردف: "لكن عندما تتأثر المنطقة بظروف الحرب، لا يمكننا الاستفادة من هذه الفرصة الاقتصادية".
وفي وقت سابق من يوم امس الأربعاء، عقد هاكان فيدان، اجتماعا ثلاثيا مع نظيريه البلغاري جورج جورجييف، والرومانية أوانا توي، على هامش اجتماع وزراء خارجية الناتو.
وكانت السلطات التركية قد اعلنت امس الاول /الثلاثاء/ أن سفينة تحمل اسم "ميدفولغا 2"، تعرضت لهجوم بالمياه الدولية في البحر الأسود، فيما كشفت وكالة النقل البحري والنهري الروسية أن السفينة تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة ألحق أضرارا طفيفة بالهيكل العلوي للسفينة دون أن تتسرب إليها المياه.
جدير بالذكر أن هذه الحادثة جاءت في أعقاب هجوم مشابه أواخر تشرين الثاني الماضي استهدف سفينتي "كايروس" و"فيرات" في البحر الأسود أثناء إبحارهما من مصر إلى روسيا ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام