وقال سفير الاتحاد الاوروبي في العراق كليمنس سيمتنر ، في تصريح لوسائل الإعلام ، منها الوكالة الوطنية العراقية للانباء/ نينا / اليوم الثلاثاء في بغداد :" نعلن انطلاق مشروع مبادرات تعزيز التحكيم ومكافحة الفساد من اجل العدالة البيئية ، الممول من قبل الاتحاد الاوروبي في المرحلة الثانية ، سعيا للمشاركة في تنمية الاقتصاد العراقي".
واضاف :" ان تمويل المشروع يسهم في تحقيق المساعدة والموثوقية لتنفيذ اهداف هذا المشروع ، الذي انجزنا المرحلة الاولى منه ، التي اسهمت في تقوية الهيكل الاداري للجهات العراقية المعنية بمكافحة الفساد ، وهناك جهود اخرى بذلت لتطوير القدرات للصحافة الاستقصائية للعمل على كشف الفساد".
وتابع القول ، " العراق تمكن من القفز 14 درجة في تقرير مؤشر الشفافية الدولي ، فقط لعام 2024 ، وهذا دليل كبير على ماقامت به الجهات العراقية المعنية بمكافحة الفساد ، وقد اصبح واضحا ، لدى المجتمع العراقي ان نتائج تغير المناخ اصبحت مسؤولية كل مواطن عراقي ولا تقتصر المسؤولية على الجهات العراقية الرسمية، انما الجميع يجب ان يتحمل هذه المسؤولية".
واضاف :" ان الاهداف الاساسية للمرحلة الثانية لهذا المشروع تتعلق بكيفية ربط حماية المناخ ونتائجها مع الآليات المستخدمة في مكافحة الفساد ، ولدينا برامج وضعت من أجل هذا المشروع سننفذها في المرحلة الجديدة ".
بدوره ، قال نائب رئيس هيئة النزاهة الاتحادية احمد عبد الله عبد خلف الجبوري : " عقدنا اليوم اجتماع اللجنة التوجيهية لادارة مشروع مكافحة الفساد وتعزيز التحكيم للمرحلة الثانية ، وكانت المرحلة الاولى قد انطلقت للمدة 2021 - 2025 بتمويل من الاتحاد الاوروبي وادارة المشروع من قبل برنامج الامم المتحدة الانمائي في العراق ( UNDP ) ، واليوم نعلن عن انطلاق المرحلة الثانية من المشروع للفترة 2025- 2027 لمدة عامين ، ويركز هذا المشروع على العدالة البيئية واستخدام الحكمة والذكاء الاصطناعي في مكافحة الفساد ".
واوضح :" ان اهمية هذا المشروع تأتي بالتزامن مع المخاطر البيئية التي يتعرض لها العراق ، من خلال زيادة مساحات التصحر والتجاوزات على المياه ، مما يهدد وجود الدولة ويهدد مستقبل الاجيال المقبلة ".
بدوره ، ثمن الممثل المقيم لبرنامج الامم المتحدة الانمائي في العراق تيتون ميترا ، جهود هيئة النزاهة الاتحادية لالتزامها بالمهام التي انيطت بها وتحقيق النتائج المرجوة في مكافحة الفساد.
وبيّن :" ان المرحلة الاولى تحققت وتم تنفيذها كما خطط لها في مكافحة الفساد ، وعلينا ان نتفق جميعا ان هذا الجهد سيكون ضمن المرحلة الثانية لمكافحة الفساد"، لافتا إلى إن تحقيق التقدم بمقدار 14 نقطة بمؤشر الشفافية الدولي في مجالات مختلفة ، هو إنجاز كبير وعلينا المضي بالعمل لزيادة هذا الرقم".
وثمن المسؤول الاممي ، جهد الحكومة العراقية في ما يتعلق بالربط بين الآليات المستخدمة في مكافحة الفساد والقضايا الاخرى المتعلقة بآثارالتغير المناخي ، مشيرا الى :" ان العراق يعتبر الدولة الاولى في المنطقة التي تمكنت من الربط بين الآليات المستخدمة بمكافحة الفساد مع العمل المناخي ، وهذه النقطة تؤثر على كافة جوانب الحياة في العراق ".
واضاف : " نحن جميعا نصبو الى تحقيق نمو اقتصادي وتطور وتنمية ، ولكن يجب الا يحصل هذا الشيء على حساب التغير المناخي"، مشيدا بجهود و دعم بعثة الاتحاد الاوروبي في تحقيق اهداف المرحلة الاولى"، منوها الى :" ان وجودهم معنا في المضي قدما للمرحلة الثانية سيكون داعماً لتحقيق الاهداف المرجوة "./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام