وعلى مساحة 200 متر مربع ينتصب الجناح اليوناني ة، على هيئة سفينة أثينية قديمة، تعلو جانبيها رفوف كتب صممت على هيئة مجاذيف، في إشارة إلى أن المعرفة هي أداة الإبحار الأولى نحو الآخر، فكما كان البحر وسيلة للتجارة والتواصل، أصبحت الكلمة اليوم جسر التواصل بين الحضارات.
وتتناثر بين أروقة الجناح كتب الأدب والفكر والفلسفة اليونانية.أما المدخل فيحاكي متحفاً مصغراً يعرض نسخاً من آثار ومخطوطات قديمة، بينها رأس الشاعر الإغريقي هوميروس، صاحب ملحمتي الإلياذة والأوديسة.
وفي معرض بعنوان «الأدب اليوناني.. الرحلة الطويلة»، تمتد السردية اليونانية من العصر البيزنطي مروراً بالقرون الوسطى وصولاً إلى القرن العشرين.
وفي عمق هذا المشهد تبرز رؤية جمالية تعتبر أن الأدب، كما القيثارة والمرأة في الحضارة الإغريقية، هو صوت الروح الإنسانية حين تبحث عن توازنها بين الجمال والعقل.
وتقول سيسي باباثناسيو، الكاتبة والمترجمة ، رئيسة مديرية الآداب في وزارة الثقافة اليونانية:" ان اختيار بلادها ضيف شرف في معرض الشارقة الدولي للكتاب يجسد عمق العلاقات الثقافية الممتدة بين اليونان والعالم العربي"، مؤكدة أن الأدب هو الذي يربط الشعوب ويعزز الحوار بين الحضارات.
ويعبر كوستاس كاتسولارس، رئيس جمعية الكتاب اليونانيين، عن سعادته بالمشاركة، قائلاً :" ان معرض الشارقة الدولي للكتاب يمثل نموذجاً متفرداً في إدارة الفعل الثقافي"، مشيراً إلى أن أكثر ما يميزه هو قدرته على خلق شراكات./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام