خصص اليوم الأول للجانب النظري، حيث استعرض الفنان جهاد سعد، مسيرة الاديب الانكليزي ويليام شكسبير.
وتناولت الورشة أبرز أعماله المسرحية التي خلدها الزمن، وفي مقدمتها «روميو وجولييت»،و تحليل عميق لما يعرف بـ «الشخصية الشكسبيرية»، التي تتسم بتركيب نفسي معقد وصراع داخلي عميق، تجلى في مسرحيات مثل «هاملت» و«مكبث»، حيث تتصارع الإرادة مع المصير، والواجب مع العاطفة، في بناء درامي متين يستمر في إلهام الأجيال.
وانضم المشاركون في اليوم الثاني، الذي ركز على الجانب العملي، إلى تجربة أداء مسرحي حي، مع تدريبات مباشرة على مشاهد مختارة من أعمال شكسبير، بإشراف الفنان جهاد سعد، مع تقديم توجيهاته في الإلقاء والتعبير الحركي والصوتي، ما أتاح للحضور الاقتراب أكثر من روح النص المسرحي وتجسيده على خشبة الواقع.
وشهدت الورشة حضوراً واسعاً من جمهور متنوع، ضم طلاباً جامعيين ومهتمين بالمسرح والأدب، الذين أشادوا بالمحتوى المقدم، والفرصة التي أتيحت لهم للاندماج في تجربة تمزج بين النظرية والتطبيق، وتفتح نوافذ جديدة على جماليات المسرح الكلاسيكي./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام