ويأتي ذلك رغم أن باكستان اضطلعت بدور الوسيط الرسمي، لكن انخراط قطر يعكس دورها كحليف أمريكي وقناة اتصال موثوقة بين واشنطن وطهران.
وأفاد مصدر إيراني رفيع بتقلص الفجوات، مع بقاء تخصيب اليورانيوم والسيطرة على المضيق كنقاط خلاف.
وأشار وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى مؤشرات إيجابية، مؤكدًا استمرار باكستان كوسيط رئيسي.
يذكر أن الحرب بدأت في 28 فبراير 2026، ودخلت هدنة حيز التنفيذ في 8 أبريل، تبعتها مفاوضات غير مباشرة في باكستان دون تقدم يذكر، مع استمرار الحصار البحري وإغلاق مضيق هرمز./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام