وقالت للوكالة الوطنية العراقية للأنباء/نينا/ إن جمعية المشكاة الثقافية، تعمل على تقديم الفائدة العلمية القيمة، لكل الأساتذة التدريسيين والأكاديميين والباحثين، وقد جاءت فكرة تأسيسها نتيجة رغبتي بالحفاظ على حماية تراث هويتنا العراقية، كي يبقى حياً للأجيال القادمة، بالإضافة إلى شغفي بتأريخ وحضارة بلدنا بلد الرافدين، وللإرتباط المهني في تخصصي بالدكتوراه بالتأريخ الإسلامي، لكلية التربية (ابن رشد) جامعة بغداد.
وأضافت إن غايتنا تحقيق أهداف سامية، للحفاظ على التراث والموروث العراقي، وحماية تراثنا الفكري وتأريخنا وحضارتنا، لكونها تمثل هويتنا جميعاً، ونسعى من خلال جمعيتنا المشكاة، الوصول بغاياتنا وأمانينا، لنقل تراث وحكاية حضارة العراق، وتأريخه التليد إلى آخر مكان في العالم.
وأوضحت الأستاذة الدكتورة إيمان الخفاجي، إن التميز والإنفراد في همة الأعضاء المنضوين تحت جمعيتنا (المشكاة) الثقافية، كان ولا يزال فوق مستوى القمة، بغية تقديم خدمة صادقة ومخلصة للمجتمع العراقي، وتقديم كل ما هو مفيد له، فضلاً عن إن الجمعية قد نجحت محلياً ودولياً، بعد مرور أكثر من فترة (عشر) سنوات على تأسيسها، لأن ما تقدمه صادقاً ومقنعاً وهادفاً، وشاخصاً للعيون والأبصار، والإقبال بالإنتماء فيها مستمراً منذ بداية التأسيس لليوم. /انتهى ت
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام