وقال للوكالة الوطنية العراقية للأنباء/نينا/ لقد تأسس الفريق العام الماضي ٢٠٢٤م، حيث لم يكن في بادئ الأمر معرفاً لدى غالبية سكان محافظة الديوانية، إلا إنه بعد العمل الميداني والفكري المميز، استطعنا من خلاله كأعضاء الفريق إيصاله إلى خطوطٍ متقدمة، مما جعله يتميز بأهدافه وتطلعاته، بالرغم من عدم وجود الدعم المالي له، من قبل أية جهة في المحافظة.
وأضاف إن أعضاء فريقنا (الهوية الثقافية التطوعي)، يزيد عددهم عن (١٠٠) عضو لغاية الآن، من كلا الجنسين ومختلف الأعمار والطبقات الإجتماعية، ويسعى فريقنا لتحقيق أهدافاً اجتماعية وإنسانية وتعليمية وبيئية سامية، لأجل إيصال رسائل إيجابية للشباب، بقدر المستطاع وبالإمكانات المتوفرة، لكونه يعتمد جهوداً ذاتية، في تنفيذ مشاريعه ومحافله ومناسباته.
وتابع من أبرز نشاطات فريقنا، هي زراعة المدارس والطرق العامة بشتلات زراعية، وتخصيص أعضاء للإدامة، وكذلك تقديم خدمات تعليمية لبعض طلبة المدارس، عن تنمية المهارات وطرق التوظيف، وعن مخاطر المخدرات والوقاية من الأمراض الخطيرة، إلى جانب تقديم خدمات طبية عامة لزوار الإمام الحسين (عليه السلام)، خلال زيارة الأربعينية، وتنظيف الطرق من مخلفات الإزدحامات وطبخ الثواب، وأيضاً تنظيم دورات للأطفال تتضمن تلاوة القرأن الكريم، والحديث عن قصص الأنبياء والتأريخ الإسلامي، فضلاً عن التبرع المالي والغذائي للعوائل المتعففة، مع تقديم دورات وورشات عملٍ مجانية، في مجالات تعلم اللغة الإنكليزية، ومهارات الحاسوب وبرامج المونتاج والتصميم، وسلامة اللغة العربية، وألخ.
وأشار إلى إننا نرغب في تسليط الضوء على هوية الفرد العراقي، التي ورثناها عن آباءنا والتي رسمها الدين الإسلامي لنا، وللتعبير عن سجايا مجتمعنا الحميدة وعاداته الأصيلة، التي تكاد أن تندثر بسبب بعض الماكنات البشرية والإعلامية الخبيثة، ممن تعمل على انتزاع القيم والتراث الحضاري بطرق متعددة.
وأوضح شبر في الوقت الذي يتسارع فيه العالم بالطلب على الماديات، فإنه يبقى المتطوعون حراساً لقيم التضامن ليُذكرونا بأن الإنسانية لا تُقاس بالمال، بل بالعطاء اللآمحدود، وإذ نؤكد على إن التطوع يعد رسالة لا تنتهي، ودربٌا يسير عليه كل من يؤمن بأن تغيير العالم، يبدأ بخطوة واحدة. /انتهى ت
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام