وفي هذا السياق، نظمت الجائزة، التابعة لـ ،مركز أبوظبي للغة العربية، مؤتمراً أكاديمياً في إيطاليا خلال الفترة من 11 إلى 15 مايو/ ايار الماضي، بالتعاون مع 3 جامعات إيطالية عريقة هي جامعة “ألما ماتر ستوديوروم”، وجامعة “كا فوسكاري”، وجامعة “لورينتالي”.
وسلط المؤتمر الضوء على تقاليد الترجمة الكلاسيكية وإعادة قراءتها في ضوء التحولات المعاصرة المرتبطة بالتكنولوجيا وأشكال التعبير اللغوي الحديثة والنشر الرقمي، مع التركيز على مسارات انتقال الأعمال اليونانية واللاتينية إلى الحركة الإنسانية الإيطالية عبر اللغة العربية، ما يعكس الدور التاريخي للحضارة العربية في نقل المعرفة وصناعة التفاعل الثقافي بين الشرق والغرب.
ورسخت الجائزة، منذ انطلاقتها عام 2006، مكانتها كإحدى أبرز الجوائز الأدبية والثقافية في العالم العربي، ومنصة معرفية عالمية تعكس رؤية دولة الإمارات في جعل الثقافة ركيزة أساسية للتنمية المستدامة، وجسراً للحوار بين الشعوب والحضارات.
وعلى مدار عشرين عاماً، تحولت من مبادرة وطنية للاحتفاء بالمبدعين إلى واحدة من أهم الجوائز العالمية من حيث القيمة والتأثير، وأسهمت في إبراز الوجه الحضاري للثقافة العربية وتعزيز حضورها في المشهد الثقافي العالمي./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام