وعن زيارة السوداني لاربيل قالت صحيفة الصباح ان رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، شدد أمس السبت، خلال زيارته محافظة أربيل، على مبدأ الشراكة الوطنية في مواجهة التحديات، مبيناً أن الحكومة تحملت مسؤولياتها برغم المتغيرات والأحداث التي تشهدها المنطقة.
وذكر بيان لمكتب رئيس الوزراء، "، أن "رئيس الوزراء، التقى رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، في مصيف صلاح الدين بمحافظة أربيل، وجرى خلال اللقاء استعراض مجمل الأوضاع والملفات على الصعيد الوطني، في إطار حرص الحكومة على مبدأ الشراكة الوطنية والتواصل مع القوى السياسية".
وأضاف البيان، أن الاجتماع بحث سبل تعزيز قدرات العراق إزاء التحديات الداخلية والخارجية، والتعاون بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم، وكل ما يتعلق بالاستحقاقات على الصعيد الوطني".
وأعرب السوداني، بحسب البيان، عن "دعمه لحوار القوى السياسية في الإقليم، وحثها على الإسراع في تشكيل الحكومة بعد الانتخابات الأخيرة لبرلمان إقليم كردستان العراق".
من جانبه، أشاد بارزاني، بـ"سياسة الحكومة الاتحادية المتوازنة إزاء التطورات في المنطقة، وحرصها على مصالح العراق، ودأبها على التواصل والتشاور مع القوى السياسية الوطنية في جميع الملفات".
والتقى رئيس الوزراء، خلال زيارته محافظة أربيل، ايضا رئيس حكومة إقليم كردستان العراق مسرور بارزاني".
وذكر بيان ، أن "اللقاء بحث عددا من الملفات والقضايا على الصعيد الوطني، وأبرز التطورات الإقليمية والدولية، وموقف الحكومة من الأزمات التي تشهدها المنطقة، كما تم التأكيد على أهمية الشراكة والتنسيق في مواجهة التحديات، واعتماد سياسة متوازنة مبنية على أساس التعاون والمصالح المتبادلة مع الدول الشقيقة والصديقة".
وأوضح السوداني، بحسب البيان، أن "الحكومة نجحت في مواجهة مختلف الأزمات سواء الداخلية أو الخارجية، وتحملت مسؤولياتها برغم المتغيرات والأحداث التي تشهدها المنطقة"، مجددا "السعي إلى تطوير الاقتصاد الوطني وتثبيت الاستقرار في عموم مناطق البلاد".
وتابع البيان، أن "اللقاء تطرق أيضا إلى أهمية العمل على إيجاد الحلول لجميع الملفات المشتركة وإزالة كل العقبات وفقًا للدستور والقانون، بشكل يحقق العدالة والمنفعة لجميع العراقيين".
وعن المباحثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن قالت صحيفة الزمان ان وزارة الخارجية العراقية، رحبت بانطلاق المباحثات بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية التي من بدأت امس في سلطنة عُمان.
وقال بيان إن (الوزير فؤاد حسين التقى وكيل وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة، في مقرِّ إقامته بمدينة أنطاليا التركيَّة، بحضور السفير العراقي لدى أنقرة ماجد اللجماوي، وجرى بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات)،
وأشار البيان إلى إن (الجانبين ناقشا تطوّرات الأوضاع الإقليمية، لاسيما في سوريا ولبنان واليمن، حيثُ أكّد حسين أهمية تعزيز الحوار والتنسيق الإقليميِّ لمواجهة التحدّيات المُشترَكة)،
ورحب حسين (بالمباحثات المرتقبة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، التي انطلقت أمس في سلطنة عمان)، معرباً عن أمله في أن (تُفضي إلى نتائج إيجابيّة تسهم في دعم استقرار المنطقة).
فيما أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن بلاده تسعى إلى اتفاق عادل ومشرف مع الولايات المتحدة، وذلك قبل ساعات من بدء محادثات في عُمان.
وقال عراقجي في تصريح أمس إن (نيتنا هي التوصل إلى اتفاق عادل ومشرف من موقف متساو، وإذا تبنى الطرف الآخر أيضا الموقف نفسه، وأن تكون هناك فرصة للتوصل إلى تفاهم أولي يفضي إلى مسار تفاوضي).
ووصل الوفد الإيراني الذي يترأسه عراقجي، أمس إلى مسقط، حيث التقى مسؤولين عمانيين.
وأشار بيان أمس إلى إن (عراقجي بحث مع نظيره العماني بدر بن حمد البوسعيدي، ترتيبات إجراء محادثات غير مباشرة مع الولايات المتحدة).
وقبل ساعات على بدء المحادثات، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في طائرة الرئاسة الأمريكية (أريد أن تكون إيران دولة رائعة وعظيمة وسعيدة، لكن لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي).
في غضون ذلك، اوضح المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، أن الخط الأحمر الذي وضعته إدارة ترامب تجاه إيران، هو منعها من إنتاج سلاح نووي.
وأضاف ويتكوف الذي يقود المباحثات في مسقط أن (المطلب الأول سيكون أن تُنهي طهران برنامجها النووي، لكنه يقر بإن تقديم تنازلات قد يكون ضروريًا للتوصل إلى اتفاق)،
واوضح (أعتقد أن موقفنا يبدأ بتفكيك البرنامج النووي، للتوصل إلى حل وسط بين البلدين).
صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين اهتمت بموضوع الموازنة ونقلت عن عضو الجنة المالية النيابية، مصطفى الكرعاوي، قوله ”: انه “بحسب آخر إجتماع مع وزير التخطيط أشار إلى إن المجلس الوزاري الإقتصادي يعد بتفاصيلها وهيئة المستشارين أيضا بصدد إعطاء الملاحظات الأخيرة، ويفترض ان ترسل لمجلس النواب في الأيام القادمة”، دون تحديد موعد بذلك .
وبين: ان سبب تأخير ارسال الجداول ،حسب وجهة نظري، هو موضوع السيولة لأن إرسالها سيطلق الموازنة، وبالتالي تنطلق العلاوات والترفيعات واحتساب الشهادة، والتنقلات وكل هذه التفاصيل. “ولكن هي مخالفة لنص المادة 77 ثانيا وتعد الآن مخالفة على الحكومة التي من المفترض ان تقوم بحساب النقد المتوفر والسيولة المالية المتوفرة، وتبني موازنتها على أساسها، وليس تعطيل مصالح الناس بحجة الانفاق”.
وتابع “اما بشأن المادة 12 فنحن اعترضنا عليها بشكل واضح ولم نصوت عليها كلجنة مالية ولا داخل مجلس النواب والآن هي غير مفعلة، وبدأت الحجج تظهر وبدأت المشاكل التي شخصناها تظهر بالتنفيذ وهو امر كان واضحا لنا، وباعتقادي من الصعب تطبيقها لعدم وجود بيانات وعدم وجود حسن نية وضوابط تلزم الطرفين بالالتزام بالنص وبالتوقيتات الزمنية، وبالتالي اصبحنا في حرج التطبيق الآن”.
واكد ان “الحل هو ان تكون الحكومة جادة في تطبيقها وتنسق مع إقليم كردستان في حسم هذا الملف بشكل واضح، وإذا بقيت متأخرة فسيتوقف تصدير النفط من الإقليم عن طريق جيهان، وبنفس الوقت هناك تجاوز على الحصة من قبل الإقليم بتهريبه للنفط لأكثر من 200 ألف برميل باليوم الواحد بطرق غير رسمية للخارج، وبالتالي هذا سيسبب عقوبات وضغطا على الحكومة الإتحادية في موضوع التصدير”./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام