وذكر نائب رئيس اللجنة وليد السهلاني في تصريح للوكالة الوطنية العراقية للانباء / نينا / :" ان الحاجة الفعلية لمنظومة الطاقة الكهربائية من الغاز الايراني تصل الى نحو 1700-1800 مقمق ( مليون قدم مكعب قياسي ) ، وهي تخصص بشكل كبير لتغذية المحطات الغازية في البصرة وجنوب العراق ، وبخلاف ذلك في حال فقدان هذه الكمية او عدم استيراد الغاز ، ستفقد منظومة الطاقة اكثر من 8 الاف ميغاواط ، ماسيؤثر بشكل واضح على واقع المنظومة في العراق عموما ".
واضاف :" ان ايجاد البدائل حاليا لن يحقق النتائج المطلوبة ، وهناك ملاحظات وتوصيات نيابية منذ الفترة الماضية ، الى الحكومة ووزارتي الكهرباء والنفط ، لايجاد بدائل ناجعة ومضمونة ، منها الاسراع بنصب المحطة العائمة للغاز المسال في الفاو او اعادة تفعيل العقد العراقي مع قطر لتجهيز الغاز "، مشيرا الى :" ان اعادة النظر بسياسة الاعتماد المطلق بانشاء محطات غازية ، لا تغطي الحاجة الفعلية بمعدل اكثر من 3 الاف مقمق ، وكذلك المضي في استثمار حقلي عكاز والمنصورية جاء متأخرا عن موعده ، فضلا عن
ان مشاريع محالة من وزارة الكهرباء الى شركة /مصدر / الاماراتية لانتاج الطاقة المتجددة بمقدار 1000 ميغاواط في محافظتي النجف والانبار ، ماتزال معطلة حتى الان ".
ورجح نائب رئيس اللجنة البرلمانية ، ان " تجهيز الكهرباء في موسم الصيف المقبل لن يكون بالمستوى المطلوب مع استمرار التطورات السياسية التي تشهدها المنطقة " ، مبينا :" ان هناك سعيا حكوميا ، عبر القنوات الرسمية ، لمعالجة هذه المشكلة والتحرك الدبلوماسي لاجل تمديد اعفاء العراق من العقوبات الامريكية الدولية المفروضة على الجارة ايران ، وكذلك هناك توجيه حكومي الى كافة المؤسسات ودوائر الدولة بالاعتماد على الطاقة الشمسية ، لكنها لن تحل المشكلة بسبب النمو المتسارع غير المخطط والزيادة في استهلاك الكهرباء ، لذلك سنحتاج في نهاية العام الحالي الى 50 الف ميغاواط ، بعد ان كانت الحاجة في العام الماضي 45 الف ميغاواط "./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام