صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين قالت ان تعديل قانون التقاعد الموحد عاد الى الواجهة مجددا في ضوء المطالبات برفع السن التقاعدية من 60 الى 63 عاما.
واوضحت الصحيفة ان اللجنة المالية النيابية، تسلمت مقترحات من وفد ممثلي شريحة المتقاعدين لتعديل قانون التقاعد الموحد.
وذكر المكتب الاعلامي لرئيس اللجنة المالية في بيان ان رئيس اللجنة المالية في مجلس النواب عطوان العطواني، استقبل وفد ممثلي شريحة المتقاعدين، وناقش الاجتماع سبل تحسين الوضع المعيشي للمتقاعدين من خلال تنفيذ القوانين والتشريعات التي تخدم هذه الشريحة الكبيرة
وتسلم العطواني لائحة تضم جملة من المقترحات التي تقدم بها وفد شريحة المتقاعدين، واعدا بدراستها والاستفادة منها في التعديل المرتقب.
واشار العطواني، بحسب البيان، الى أن اللجنة المالية قدمت مقترحا لتعديل قانون التقاعد الموحد بغية تعديل السن التقاعدي من ٦٠ الى ٦٣ عاما، وهي تعكف حاليا على تهيئة كل متطلبات انجاز هذا التعديل المهم، مبينا ان هذا التعديل يمكن أن يتضمن إضافة مقترحات أخرى من شأنها ترصين التشريع و معالجة اي خلل واجه تطبيق القانون النافذ خاصة فيما يتعلق في آليات الاستقطاع او التعويض او اي حقوق أخرى.
ويتجه مجلس النواب في دورته الانتخابية الحالية إلى إعادة النظر في قرار تخفيض سن التقاعد إلى 60 عاما، وطرح مقترح بإعادة سن التقاعد إلى 63 عاما كما كان عليه سابقا.في ظل تصاعد الأصوات المعارضة لقرار التخفيض، الذي ترى فيه تهديدا لاستقرار المؤسسات الحكومية وفقدانا للخبرات التي اكتسبها الموظفون على مدى سنوات طويلة من الخدمة.
واشار نواب الى ان التعديلات المقترحة على قانون التقاعد لن تستهدف عددا محددا من الموظفين، بل ستشمل جميع من بلغ سن الستين.
صحيفة الصباح اهتمت باختيار العراق عضوا لمجلس وزراء الأمن السيبراني العربي وقالت انعقدت في العاصمة السعودية الرياض، أمس الاثنين، الجلسة التأسيسية الأولى لمجلس وزراء الأمن السيبراني العربي، الذي انبثق بناءً على مقررات الجامعة العربية، وقد تم اختيار العراق عضوا في المكتب التنفيذي للمجلس.
وذكرت وزارة الاتصالات في بيان صحفي "، أن "العاصمة السعودية الرياض، شهدت أمس الاثنين، الجلسة التأسيسية الأولى لمجلس وزراء الأمن السيبراني العربي الذي انبثق بناءً على مقررات الجامعة العربية، وقد مثلت العراق وزيرة الاتصالات هيام الياسري كعضو مؤسس للمجلس".
وأضاف البيان، أن "الياسري أكدت في كلمتها، التي ألقتها خلال أعمال الدورة الأولى، أهمية تضافر الجهود العربية وتعزيز التعاون المشترك لمواجهة التحديات الكبيرة والمخاطر المتسارعة في ملف الأمن السيبراني الذي يتطلب جهودا خاصة من الحكومات، لحماية الفضاء السيبراني مع الانفتاح الواسع في العالم الرقمي على شبكات الإنترنت، الذي جعله أكثر عرضة للهجمات السيبرانية المتزايدة، مبينةً أن العمل العربي المشترك سيكون المصد الأهم لهذا التحدي".
وقالت الياسري، بحسب البيان: إن "العراق اليوم نهض بمختلف أعباء العمل الرقمي على المستوى التشريعي والتنفيذي، واستكمل مشروع التوقيع الإلكتروني، وشكل لجانا عليا للتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي برئاسة رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، الذي يعمل على تأسيس المركز الوطني للأمن السيبراني وتشريع قانون مكافحة جرائم المعلوماتية".
واوضحت ان مجلس وزراء الأمن السيبراني العربي يعتبر أول مجلس وزاري متخصص يتبنى سياسات موحدة لرفع مستوى الحماية للبنى التحتية الرقمية للدول العربية، وتعزيز التعاون الدولي بمكافحة الجرائم السيبرانية"، مشيرة إلى أن "مجلس وزراء الأمن السيبراني قد قرر هذا اليوم اختيار العراق عضواً في المكتب التنفيذي للمجلس".
صحيفة الزمان تابعت اكتشاف مقبرة جماعية في السماوة تضم رفاة مواطنين اكراد وقالت ان منطقة الشيخية، القريبة من قضاء السلمان جنوب محافظة المثنى، شهدت اكتشاف مقبرة جماعية جديدة تضم رفات مواطنين أكراد، معظمهم من النساء والأطفال، الذين دُفنوا أحياء داخل خندق أُعد لهم مسبقاً بعهد النظام السابق، بحسب إفادة أحد شهود العيان.
واكد الفريق المختص بالمقابر الجماعية بالتعاون مع دائرة الطب العدلي واللجنة الدولية لشؤون المفقودين في بيان أمس (مباشرة العمل على فتح المقبرة بحضور عقيلة رئيس الجمهورية شاناز إبراهيم أحمد، وعدد من أعضاء مجلس النواب والمسؤولين المحليين، ومن بينهم المحافظ مهند العتابي).
من جانبه، دان العتابي (هذه الجريمة التي وصفها بالمروعة)، وأكد أن (هذه المقبرة تمثل شاهداً جديداً على فظائع النظام السابق، وما خلفه من مآسٍ بحق أبناء الشعب العراقي بمختلف مكوناته)،
واشار الى (أهمية مواصلة الجهود للكشف عن هذه الجرائم وتوثيقها لضمان تحقيق العدالة وإنصاف الضحايا). وتبنت عائلة، أحد الناجين من المقابر الجماعية السابقة، وهو المواطن الكردي تيمور، الذي أُخفي لسنوات طويلة خلال مدة النظام السابق، برغم المخاطر الجسيمة. وقد عاش تيمور مع هذه العائلة منذ الثمانينات، في ظل ظروف الحرب العراقية الإيرانية، حتى سقوط النظام عام 2003، حيث أُعيد إلى عائلته في شمال العراق. وبرغم عودته إلى أهله، بقي تيمور وفياً للعائلة التي احتضنته في السماوة، واستمر في التواصل معها تقديراً لما قدمته من تضحية في سبيل حمايته. بحسب قول العائلة./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام