صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي ، اهتمت بزيارة رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني لمحافظة نينوى وافتتاحه عددا من المشاريع الخدمية فيها .
وركزت على تأكيد السوداني ان العراق على المسار الصحيح وان الحكومة استطاعت تجنيب البلاد المشاكل .
وقالت الصحيفة :" لم يشأ رئيس الوزراء محمّد شياع السودانيّ انتهاء العام (2024) من دون إطلاق حزمة مشاريع في محافظةٍ جديدةٍ، وجاء الدور لنينوى التي عانت الارهاب سابقاً، وكانتْ تنتظر من يُسعفها".
واضافت :" ارسل رئيس الوزراء أمسِ من الموصل رسائل اطمئنانٍ، عندما اكد ان الحكومة استطاعتْ تجنيب البلاد المخاطر في ظلِّ الظروف المتأزِّمة في المنطقة، وان العراق اليوم أصبح دولة محوريَّة مؤثرةً في المنطقة، وهو في المسار الصحيح لبناء دولةٍ قائمة على احترام المواطن والالتزام بالدستور".
ومضت / الصباح / قائلة :" ان عدد المشاريع التي أُعلن أمسِ عن الشروع بتنفيذها في نينوى، ونوعيَّة هذه المشاريع وحجمها تكشف عن حجم الدمار الذي تعرَّضتْ له هذه المحافظة التي صبرتْ طويلاً قبل أنْ يُنفض عنها غبار الإهمال بعد سنواتٍ من تحريرها من عصابات الجريمة والارهاب "، مبينة :" ان زيارة رئيس الوزراء محمّد شياع السودانيّ للموصل شكّلتْ إيذاناً بالتحاق المحافظة في مسيرة الإعمار التي يشهدها البلد وتذكيراً بأنَّ السواعد التي حرَّرت المدينة قادرةٌ على بثّ روح الحياة فيها من جديدٍ ومحو الآثار التي خلّفها الظلاميون هناك".
وتابعت :" كانتْ لفتة معبِّرةً ولها حمولة رمزيَّة كبيرة ، ان يوجِّه رئيس الوزراء بأنْ يكون افتتاح مطار الموصل في العاشر من حزيران المقبل تزامناً مع ذكرى تحرير المحافظة من دنس عصابات داعش الإرهابيَّة".
وانتهت الى القول :" تعرَّضت الموصل لظلمٍ مضاعف، ظلم الإرهابيين الذين دمَّروا كلَّ شيءٍ جميلٍ فيها، وظلم الظروف السياسيَّة والأمنيَّة التي مرَّ بها العراق عموماً ووضع الموصل في أفق انتظار الاعمار ومسح آثار الارهاب".
فيما ابرزت صحيفة / الزوراء / التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين ، بعنوان رئيس على صفحتها الاولى ، توجيه القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، القوات الامنية في نينوى بعدم التهاون مع اي حدث مهما كان.
واشارت ، نقلا عن بيان رسمي ، الى ترؤس القائد العام للقوات المسلحة اجتماعاً للقيادات الامنية والعسكرية في محافظة نينوى، وتأكيده خلال الاجتماع ، ضرورة المحافظة على المنجز الامني الذي تحقق بفضل التضحيات العظيمة للعراقيين، وعدم التهاون مع أيّ حدث مهما كان، من اجل ادامة الاستقرار الذي انطلقت الحكومة معه بمشاريع تنموية وخدمية.
وشدد القائد العام على اهمية اعتماد الكفاءة في التصدي للقيادة، وعدم السماح لاي اعتبار آخر غير المهنية في توزيع المسؤوليات الامنية، وكذلك الاهتمام بالمنتسبين وجهوزيتهم.
واشار السوداني الى :" ان الحكومة استطاعت ان تبعد المخاطر عن العراق، خصوصاً مع ما شهدته المنطقة من تحديات امنية، من بينها التحول الذي حصل في سوريا ".
ونقلت قول السوداني :" تتوفر في نينوى كل عناصر النهوض الاقتصادي والتنمية الحقيقية، لاهلها، وللعراق اجمع"، مبينا :" ان الحكومة تعمل ضمن منهجية واضحة في كل القطاعات والوزارات، للنهوض بواقع المحافظة بمختلف المشاريع التنموية، ومحو الآثار السلبية التي خلفها الارهاب ".
وفي شأن آخر تابعت صحيفة / الزمان/ تفاقم ازمة الكهرباء المزمنة ، والانخفاض المستمر في ساعات التجهيز .
وقالت بهذا الخصوص :" تفاقمت أزمة الكهرباء في العراق، مع استمرار نقص التجهيز في مختلف المناطق، في ظل تحديات كبيرة تواجهها وزارة الكهرباء في توفير الوقود والغاز لتشغيل محطات التوليد".
ونقلت قول المتحدث باسم الوزارة احمد موسى :" ان الغاز الوطني لا يكفي لتشغيل جميع المحطات الكهربائية، وأن وزارة النفط تعمل على استثماره، لكن العملية تتطلب وقتاً لاستكمال المشاريع المتعلقة بذلك".
واضاف موسى :" ان الوقود البديل المتوفر حالياً لا يعوض الكميات المفقودة من الغاز، كما أن الغاز المستورد موقوف مؤقتاً بسبب اعمال الصيانة".
واشار الى : " ان اتفاقية استيراد الغاز من تركمانستان لم تدخل حيز التنفيذ بعد، بانتظار استكمال الاجراءات المالية من قبل مصرف التجارة العراقي وتحويل الدفعة المالية الاولى ".
واوضح المتحدث :" ان المحطات الكهربائية المتوقفة جاهزة للعمل فور توفر الوقود اللازم، الا ان التحديات الحالية اسفرت عن انخفاض ساعات تجهيز الكهرباء في الوقت الحالي "./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام