وقال النجم البرازيلي البالغ 48 عاماً في حسابه على انستغرام :"كانت كرة القدم البرازيلية هي التي فتحت لي الأبواب أمام العالم أجمع، ليس كلاعب، كرة القدم لدينا أكبر بكثير مني. أتحدث عن ارتداء القميص الأصفر والوزن الذي يحمله".
وأضاف المتوج بكأس العالمي عامي 1994 و2002:" ما زلنا المنتخب الوحيد الذي فاز بكأس العالم خمس مرات، ولكن في الوقت الحالي، حتى مفهوم التميز لدينا أقل بكثير من إمكاناتنا".
وتابع مهاجم برشلونة وريال مدريد الإسبانيين وإنتر الإيطالي سابقاً "أنا أتكلم عن الإدارة، عن تغيير هيكليتنا. أريد اتحاداً برازيلياً محبوباً من البرازيليين ويفرض احترامه على الجميع. أريد تغييراً جوهريا بمشاركة الأندية، الاتحادات، الرياضيين، الشركات الراعية وأنصار اللعبة ومنح اللاعبين الأساسيين الدور الذين يستحقونه".
في المقابل، نقلت عنه شبكة "غلوبو إسبورتي" البرازيلية "من بين الدوافع الكبيرة التي تدفعني للترشح لرئاسة الاتحاد البرازيلي رغبتي في استعادة الاحترام والهيبة التي لطالما تمتع بها المنتخب البرازيلي وهو أمر لا يملكه أي منتخب حاليا".
وتابع رونالدو الذي يملك حصة الأكثرية في نادي بلد الوليد الإسباني وباع في آب/أغسطس الماضي حصته في كروزيرو البرازيلي "لدينا أفضل اللاعبين، لدينا فينيسيوس جونيور، نيمار، رودريغو، إندريك، لدينا العديد من المواهب، فلماذا لا نلعب بطريقة جيدة".
وخلص "الظاهرة" حامل الكرة الذهبية مرتين ، الى القول :"يتعين علينا تغيير هذه الدينامية، يجب أن يكون المنتخب البرازيلي من أبرز المرشحين في كأس العالم، كوبا أميركا، ولا يمكن أن نغيب عن دورة الألعاب الأولمبية، هذا أمر غير مسموح نظراً للمواهب الكثيرة التي نملك"./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام